في ليلٍ هادِئ همس لي بالألم، ترجّيتُ السّماء ان تُنعمني
اخذتني صوب جنّتها في حُلم، ومن طيب حلواها اطعمتني
رافقتني السّعادة كالعَلم، وتتوجت في قلبي الكتابة وأسرتني
نِعمةُ السّماء الهتني
عن الواقع شتتني
ومِن الألم داوتني.
-هارييت كانتويل.
مُسابقة الأنامل الفضيّة.
الغِلاف بواسطة المُميزة الذّهبية: me
「❃」
يَوميات ماما هارييت:
حينَ تسيرُ في المنزل بطبيعية، وتكتشف انّ أحد اطفالك كسر ثلاثين صحنا.. فقط لأنه حاول اعداد النودلز. والآخر طعن الكعك بِالسكين دون مبرر ليتناثر في الارجاء، تحاول تجاهل الأمر فتجد ان التّلفاز تم تحطيمه!، وَحيواناتٌ مضيئة تسير في غرفة الجلوس مُكسرةً الارائك وتُحف الزّينة، بينما طفلك واقفٌ بعد ان اشغل اغنيةً وهو يتصنّع انه يعلم الحيوانات الرّقص، هذا بائس. انا والِدة سيئة لِاطفالٍ لا يُعدون.
-كِتاب روائي يومي~.
١٩ أكتوبر.