اكتشفوا ان الشخص الذي كانوا يثقون به طول هذا الوقت و يحبوه هو .....
هو نفس الشخص الذي خطفهم من عائلتهم و خان ثقة عائلتهم
و استغلها لاهدافه الخاصة...
فهو لم يكتفِ باختطافهم ، بل استغلَّ أجسادهم محركاً لسحرٍ عجز عن تملكه..
ظنَّ أنَّه روّضهم و اصبحوا أدوات له لكن ... حقد الانتقام كان يغلي بانتظار اللحظة التي يكسرون فيها هذه القيود التي تم ربطهم فيها بالمختبر.
والآن....
هم هربوا منه منذ ثلاث سنوات مضت ، بحثاً عن الأثر الضائع الذي لا يعرفون عنه شيء ...
عن حضنٍ سُرق منهم قبل أن يحفظوا ملامحهم ، وعن والدينِ لا يعلمان ان كان ينتظرانهم خلف الأفق جدارن المختبر .
أم أنَّ خيط العودة إليهما قد انقطع للأبد....
لا يسمح لاحد بأخذ القصه او اعاده نشرها 🎀
الشخصيات الرئيسيه في القصة....
ألياس و توأمه اليس ✨ أبطال القصة
عمرهم 15 🫧🪄
كانت مجرد فتاة تعشق الروايات وتعيش داخل صفحاتها أكثر من الواقع نفسه... لكن بعد موتها المفاجئ، استيقظت داخل إحدى الروايات.
ليس كبطلة جميلة ومحظوظة... بل كـ"الشريرة" التي يكرهها الجميع، والتي ماتت بأبشع طريقة.
لما سيوافق ريكاردو فيغا، رجل الأعمال وابن رئيس الوزراء في إسبانيا، على أن تصبح طالبة جامعية خطيبته؟
لكل ظلام حكاية، وفي هٰذه الحكاية، الظلام هو رجلٌ... ويدعى." بيتشين". وُلد على الأرض ليكون الظلام ويسحب نور البشر. هل ستأتي امرأة فتسحب ظلامه يا ترى؟ أم ستزيده ظلامًا؟
تحذير⚠️: تحتوي الرواية على:
- كلام جريء.
- أفكار سوداوية قد لا تناسب البعض.
- مشاهد دموية.
- مشاهد انتحارية.
- مشاهد جريئة بعض الشيء.
إن كان لا يناسبك، فغادر بسلام.
جميع الأفكار محفوظة لي ككاتب أصلي، ولا أُحِلُّ الاقتباس أو السرقة الأدبية. ومن يفعل ذلك ستتم محاسبته قانونًا. جميع الحقوق محفوظة باسمي.
كان يُفترض أن تكون حياتي، لا حياة توأمي، هي المُعرّضة للخطر، لكنه الآن راقدٌ في غيبوبة، جسدٌ حيّ وروح غائبة، وأنا أُطارِد ظلّ الحقيقة متنكرة كصبيّ وسط وكر من الذئاب، اسمي أيفا ونتشير، ابنة التسعة عشر ربيعًا، وأعيش ككذبة متنكرة وسط مدرسه داخليه تُخفي أكثر مما تُظهر، دخلتُ إليها لأفضح عصابةً تُديرها مجموعة من الأولاد المشوهين نفسيًا، يُقال عنهم إنهم لا يتبعون قوانين الأرض؛ بل قوانين الدم.
لم أتوقّع يومًا أن أنام في غرفة واحدة مع قائدهم..لم أتوقّع أن يُحدّق بي وكأنّه يعرف من أكون..ولم أتوقّع أن أتورّط في شعور، كان يجب ألا يوجد أصلًا..
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
اعادة احيائي في رواية "ترويض المتملك" ، تعمل البطلة في الشركة المنافسة للبطل الذكر وتتحدث القصة عن كيف انهما وقعا في الحب. كان البطل الذكر غيورا بشكل غير طبيعي ومتملكا، وتحاول البطلة ان تجعله هادئا. الرواية خفيفة و سهلة القراءة بالنسبة لي كقارئة مبتدئة، كانت هذه آخر رواية قرأتها قبل موتي. وتمت اعادة احيائي بها كالشريرة التي وقعت في حب البطل الذكر واذت البطلة بأسلوب بذيء وشنيع. في النهاية ماتت على يد البطل بدون اي رحمة، لكنني لست واقعة في الحب، وانا اجبن من ان اقف بطريق هذين الاثنين، ارجوكما احصلا على سعادتكما وسأحصل على سعادتي. **** "توقفي عن العبث باي انان، ان لمس رجل آخر شعرة منك سأقطع يده!" وجهه كان قاتما واعينه تطلق كل مشاعر التملك، ارتجف جسدي وتقلصت في الزاوية برعب. انا.. لا افهم... اما بالتأكيد لست البطلة.... لما يحدث هذا معي؟ الروايه جهد شخصي❗❗❗
للكاتب/ مكي
أصبحت الشريرة ولكني محجبة القصة تتكلم عن فتاة دخلت الى كتاب غريب رواية قرأتها مثل ما يحدث مع الويب تون (مانهوات العصر الفكتوري)
تابعوا معنا أحداث الرواية
أنا جوليا،تجست كشريرة في رواية مبتزله،عندما كانت مجبرة علي الزواج من ابن الامبراطور غير الشرعي بدلا من ولي العهد الذي رفض الزواج منها لانه اغرم بالبطلة عاملت زوجها بتكبر وسوء ورفض تقبله وحتى انها حاولت قتل البطله وكانت نهايتها قتلت علي يد زوجها الدوق بوحشية