عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
ذات الرداء الأحمر
تمهيد
خذ الكتاب من عنوانه ،ثم أنظر لمحتواه
قد يبدو لك العنوان هارباً من قصة هزلية
وقد تبدو القصة مبتذلة ولكن..
انتظر قليلاً عسي أن تتضح لك الفكرة
أو انتظر للنهاية ...
لا تغرك البدايات ....فالمظاهر تخدع حتي
وإن كنت واثقاً من فحواها ...!
تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما تتكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم نسخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم
(قد نختلق الفراغ داخلنا في محاوله يائسه للنسيان و الراحه ولكن هل الذكريات يقتلها الفراغ؟)
طارت الاوراق مبتعده تماما عن مرمي نظرها كانت البروده هي التي تسود جسدها و لكن بروده الاجواء و قسوه الارجاء لم تستطعا ان تسيطرا علي ذكريتها و شرودها فالذكريات هي الموت البطئ لقلوبنا..ولحياتنا...
التفتت الي القلم الذي وقع ارضا و الاوراق التي طارت مبتعده ولكنها حتي لم تهتم بها لملمت شتات نفسها و هي تقف وبرغم ان الدنيا حولها كانت تدور بلا هواده او توقف الا انها قررت العوده الي منزلها لربما تنعم ببعض الراحه
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
أنها فتاة غريبة ..
ولكنها أيضا مثل أية فتاة ..
تحلم بالحب .. حب الروايات
حب يضعها بين صفوة العشاق .. حب تهيم معه وتتجلى لها فيه مكارم الأشواق .. حب يجعل ضربات قلبها تتسارع وأنفاسها تنبهر .. تثار به مشاعرها ...
ويحترق له جسدها رغبة واشتياقا ..
لم تفقد الأمل يوما فى ايجاده ورغم مرور ثمان وعشرون عاما من عمرها ..
الا انها لم تيأس ولن تيأس فى ايجاده ..
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
(( تيروريسموس ))
تطلعت حولها في ذلك المكان المظلم ، وكان أول شيء وقعت عيناها عليه هو باب يشبه باب غرفتها تمامًا ، فركضت فورًا نحوه ودخلت ، وإذا بها تتصلب بأرضها كالألية تنظر له وهو ملقي على الأرض والدماء تسيل من كل جزء في جسده ، فهمست باسمه في صدمة وقد تلألأت العبارات في عيناها ، وكادت أن تقترب منه لتلّمسه وتجلس بجواره لولا أنها لمحت بعيناها قتيلًا آخر ملقي بجواره و ملامحه غير واضحة ، فاقتربت منه لكي تستطيع التعرف عليه وإذا بها تصرخ في دهشة " بابا " ، وسرعان ما جثت على ركبتيها أمامه وهي تصرخ باكية وتحتضنه ومن ثم تبدأ الرؤية بالوضوح أكثر وترى باقية القتلى الذي كانوا من عائلتها وأحبائها ، فتقف على قدميها وهي تتلفت حولها في ذهول وتكاد تفقد ما تبقى من عقلها جراء هذا المنظر المريب ، ولحظات قصيرة وكانت تسمع صوت من خلفها يهمس باسمها ، صوتًا تعلمه جيدًا جعلها تلتفت فورًا وتهتف في أعين باكية " ماما " ، كانت عينان أمها تهيمان بالدموع أكثر منها وهي ترى نظرات ابنتها المذهولة من ما تراه أمامها وتتطلع لها بجهل لما يحدث وبكاء عنيف ، فاقتربت منها وعانقتها هامسة بالقرب من أذنها :
_ تيروريسموس
أبناء العم أقوى عصبة بالحى الشعبي ربما لكلاٍ منهم رحلته المجهولة مع العشق ولكن يجمعهم منزل بسيط مكون من أربع طوابق فى حى هادئ للغاية لكلا منهم شخصيته الغامضة ولكن الغضب عاصف ضد الظلم والأستبداد ليضعوا له الحد تحت مسمى خفى عن الجد المتحكم بالعائلة ليكون معروف للجميع وخفى عنهم ....
....... للقناع الخفى...
....... عنوان
القناع الخفي للعشق..
#مافيا_الحى_الشعبي ...
راوية من نوع أخر جديد بعد رمضان إن شاء الله ستجمعنا رحلة المافيا المجهولة
أنتظروا أقوى الأعمال عن قريب جدااااً
هتقولوا ليه أعلنت عن المفاجأة دي دلوقتى هقول عشان فى بنات كتير كلمتنى خاص وحابه نوعية راويات جديدة فحبيت أعلن عن مفاجأتى بدري وأقولكم أن الراوية مختلفة جداً عن أي عمل عملته لأنه عن الطبقة البسيطة المتماسكة بالعادات والرجولة لدرجة أنهم خالفوا قوانين جدهم وأتنكروا بقناع عشان يجيبوا حق المظلوم فأطلق عليهم سكان الحى #المافيا ولكن ماذا لو علمت العائلة بأن أولادهم هم من يلقبون بذاك اللقب القابض للانفاس ؟!!!! ...
أنتظروا الأحداث😃😂😂