هما طفلان احبا بعضهما كثيرا ليسافر هو مع اهله لسنين وطول هذه السنين يكبر حبهما لياتي يوم ويعيشا مع بعض دون ان يعلم انها اثيرة قلبه وهي لا تعلم انه سجين قلبها
أحبته، بل عشقته ، كان الرجل الأول والأخير بحياتها،تمنته منذ كانت بضفائر ، دعت ربها حتى استجاب وأصبح زوجها بل وصار عشيقها عندما اكتشفت أنه يبادلها حبها ولكن!!..تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ليصبح بين ليلة وضحاها من ألد أعدائها!! والسبب.....؟!!
لتتركه وتذهب بعيدا وتعود بعدها
ولكن!!ليس بمفردها بل...!!؟
ابتداءً من" ١٢ يناير "
إنتهاء "١٢ ابريل"
إصدار "٢٠٢٠"
وقعت بين براثنِ عدوٍّ تخفيه الظنون،
كان يومًا حبيبها، واليومَ سجانَ السكون.
رأت فيه حبًا، فإذا به نارٌ تُشعل الأركان،
ماضٍ يسعى للانتقام بلا أمان.
لكن قلبه، رغم القسوة، استدار،
وعَشِقَها حتى الهلاك، حتى النهار.
أصبحت هي الملاك في سماء الظلام،
وسرقت منه العقلَ والمرام.
فهل يُفيق قبل أن يضيعها في بحور انتقامه؟
أم يتركها تهلك في لُجّة ظلامه؟
#قريباً
.. حين يدق العشق أبواب القلب لن ينتظر من يقم بإستقباله فمتي وكيف وأين لا تعلم تجد ذلك العشق الخفي يتسلل بين نياط القلب .. كم هو مزيج بين الفرحة والألم .. فأعلم دائماً إن لم تجرب قسوة الحب فإنك لم تحب يوماً ..أن تصل لمرحلة العشق مع من لم تتخيل يوماً أن يجمعكم القدر تلك أقصي مراحله ..ولكن سيظل الكبرياء والعناد قضباناً حديدية بين ذلك الذي يرفض الحب بكل صوره وبين تلك التي قدست حياتها لأغلي ما لديها ف فكرة الحب بالنسبة لها تقتصر علي فارسها الخيالي الذي يتمثل في وجدانها فقط .. ولكن سيظل القدر له كلمته دائماً ف هل سيخضع كل منهما للعشق يوما ً..
فى إحدى الأحياء الشعبيه التى تدل على بساطه اهلها.فى ذلك البيت البسيط الذى يضم عدد من الأفراد قست عليهم الحياة لتجعلهم يذوقو مرار ة الفقر واليتم.ولكنهم يحملون فى قلوبهم الصبر الكافى ليجعلهم أغنياء الروح.................
على النقيض .فى إحدى المبانى المعمارية التى يلقب عليه قصر ذلك القصر الراقى الرائع والذى يدل على فخامه من يقبعه تللك الطبقه التى يتحدث المال عنهم وتقويهم السلطه والنفوذ.لكن بداخله شخصيات مختلفه منه من تعلم من ماضيه وأصبح غنى الروح ومنه من مازال يرى أن المال هو مصدر السعاده والقوة.............
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه....
براء السيد.....
خط قلمها هذه الكلمات ..كلمات عبرت عن حياة طويله مررت بها
انت من اجِدت اذلالى ...
و تشفيت بجروحى ...
انت من لاعبت مشاعرى بين اصابعك
لكن انا من اضاعتك وسط غاباتٍ
اغرقتك فى بحُورٍ
دفنتك فى رمال صحرائٍ..
انت من اذقتنى المُر كؤوس
لكنى احرقت جوفك بلهيبٍ
والان لا املك شئ امامك..لكنى ملكت بك كل شئ.....