روايتي باللهجة الليبية
انا فتاة في سن المراهقة عمري 17 عاما ........
لعبت بي ايدي القسمة والنصيييب وكأنني لعبتها المفضلة ....وضعتني امام الهاوية ...لارمي بجسدي الممزق بها .......لم اعد اعلم ماهو الحب ......ولا كيف احمي نفسي منه ...........وهل فعلا اريد ان ابتعد عن الحب ......ام هوا قدري ان لا أحب فعلا .......لكنني شعرت بحبه لي فكيف له ان يوهم قلبي بعكس ذلك............
سأبدا بمقدمة عن الرواية ......
لكن على الرغم من كل هذا.. ينسى كأن لم يكن
كأن الدمار اغلى من كل القصص التي تدور و الاحداث ،، والارواح
محزن كم اصبح الامر مألوفاً ،، مألوفاً جداً 💔 .. !
قصة عائله تمثل حالات من المجتمع بأشخاص وتصرفات وقصص حب اولاد العم وبنات العم .... يسكنون في بيت الجد
حالات اشخاص بين
حب قسوه انحراف اتزان طموح ضعف التزام ديني ... انقلابات ... وفاء غدر
خادمتي........
احببتك وسأحبك دوما لكن ان المقدر لي ان احتفظ بحبك في قلبي ولكن اريد ان يعرف العالم حبي لك يا خادمتي ويا اميرة قلبي ويا الساحرة الشمطاء احبك......