Toty
86 stories
إنتقام الليث  by samsweetgirl
samsweetgirl
  • WpView
    Reads 3,748,318
  • WpVote
    Votes 79,712
  • WpPart
    Parts 58
جرها من يدها وسحبها معه للاعلى ادخلها غرفته ميرا بارتباك وهي تركض لكي تخرج من غرفته مثل فأر يطارده القط ليصطاده امسكها من خصرها و اغلق الباب و حاصرها بين ذراعيه اخذ يقترب منها و يهمس قرب اذنها : الى اين قطتي الشرسة ؟ ميرا بخوف : انا .. انا ... امير : انت ماذا ؟ هل بلعت القطة لسانك ميرا : ...... امير بمكر : هذا فقط لانكي رأيتني بدون قميص فماذا لو ... امسك امير بخصلة من شعرها الذهبي اللذي تفوح منه رائحة الفانيليا و ارجعه للوراء طابعا قبلة على رقبتها تجمدت ميرا في مكانها لا تعلم ماذا تفعل بقيت تحت الصدمة امير بسخرية : لما كل هذا الخجل ميرا يا ترى من التي قالت البارحة انت لست نوعي المفضل ههههه ميرا و هي تستعيد عقلها دافعة اياه : تبا لك ايها اللعين من اعطاك الحق للمسي امسكها من شعرها بقوة و قال : اخرسي ايتها الحقيرة ميرا بتوجع : اه ه اترك شعري انت تألمني قال وهو ينظر لها بكره : قومي بتحظير الحمام لاجلي و حظري ثيابي يا ابنت القاتل اللعين. ينزل بارت جديد كل يوم جمعة اذا كان التفاعل كبير رح انزل مرتين في الاسبوع ملاحظة : أول مرة اكتب رواية عذرا للاخطاء الاملائية
حفيد العيلة سماح محمود by samah_mahmoud
samah_mahmoud
  • WpView
    Reads 247,105
  • WpVote
    Votes 5,156
  • WpPart
    Parts 13
... عنيده متمرده ولكن يتيمه. الام فيها غموض ... عايشه حياتهاا رغم انها عايشه مع ولدها بس بتمردها... لحد ما والدها سفرها لجدها تعيش معاه فصعيد وتقابل ابن خالها فصدفة كلها خناقةة لحد ما يتجمعو ... مطلوب منها تنفذ وصية والدتها بي الجواز من ابن خالها.. وهو مطلوب منو ينفذ وصية جدو ... هل ذلك الصدفه تجمع بين قلبينن ..💙 مازن ودنيا ف روايةة /حفييد العيله ..
دماء لا يغفرها العشق "كبير العيلة 2" ـ  (سلسلة عشق الجنوبي)بقلمي منى لطفي by MonaLotfy
MonaLotfy
  • WpView
    Reads 567,102
  • WpVote
    Votes 9,259
  • WpPart
    Parts 10
كبير العيلة الجزء الثاني "دماء لا يغفرها العشق" بقلمي/ احكي ياشهرزاد(منى لطفي) الملخص: قرية خضراء في ربوع الجنوب، راسخة العادات، ثابتة التقاليد، يحكمها قانون الكبير بالعدل والحكمة، مغلّف بقفاز القوة.. من أهم قواعدهم.. لا تُهن ضيفا.. لا ترد ضعيفا يبغى نصرتك، ولا... تنسى ثأرا فتُهدر كرامتك!!... هيَّ.. صبية زينة الملاح.. خدوها فدوُ.. لزينة الرجال.. بَكُوها يوم زفّتها.. كانّها للجَبِر رايحة.. وَجَفَت براس شامخة عصيّة الدمع، جالت أنا بت راجل وأخت راجل.. وتربية الرّجَال ما تخاف و لا تِجْزَعْ، لكن مالكها كان للجَسوة عنوان.. جلب ميّت.. دم حامي.. عنيد وعنادَهْ مالاَهْ مثال.. وتتلاجى الجميلة والوحش.. حاذري يا صبية.. للعشج سلطان.. ما يِّغلِبُهْ شَيّْ.. لكنه ما يمحي تار ولا يغفر دم.. وعشجًه هوَّ مَالاهْ أمان.. يِّسبيكِ وما تجْدري تجولي لاه... من مِيتَهْ والأسيرة تجدر تُهرب من جبضة السجّان!!!
كبير العيلة by MonaLotfy
MonaLotfy
  • WpView
    Reads 6,189,475
  • WpVote
    Votes 128,121
  • WpPart
    Parts 41
الملخص: عادات وتقاليد أي مجتمع كثيرا بل غالبا ما تتحكم بالأفراد اللذين ينتمون إليه, مهما تباينت ظروف معيشتهم أو مستوى ثقافتهم وتعليمهم, فالعادات الراسخة تتوارثها الأجيال جيلا بعد آخر, فما بالنا إن كان هذا المجتمع ..... مجتمع يتمسك وبشدة بعاداته الموروثة, بل من يخالفها يعتبر من المنبوذين, فيلفظه دون أدنى شفقة أو رحمة, مهما بلغت مكانته لديه!!.. أحب رؤوف زميلته ألفت وتوجا هذا الحب النقي الطاهر بالزواج ولكن.... كان لا بد لرؤوف من دفع ثمن هذه الزيجة ألا وهو.... الطرد من عائلته وبلاااا رجعة!! ولكن... يُضطّر رؤوف الى العودة إلى بلدته برفقة زوجته وابنتيْه, ترى ماذا تخبأ لهم الأيام؟, وهل ستكون بناته هما ثمن رجوعه الى كنف عائلته من جديد؟... صراع بين الماضي والحاضر مليء بالحقد والكراهية, الغيرة والعشق الملتهب!, فهل سينتصر الحب في النهاية على عادات وتقاليد عفا عليها الزمان وشرب؟!.. **************************************************
خواطْر رجل by AbdullahAdel4
AbdullahAdel4
  • WpView
    Reads 23,924
  • WpVote
    Votes 5,229
  • WpPart
    Parts 200
خواطر من كتاباتي ،، جميع ما في الكتاب بقلمي ،، أرجو ان تعجبكم خاطرتي ❤
وقبرت حلمي by noona999
noona999
  • WpView
    Reads 129,547
  • WpVote
    Votes 4,677
  • WpPart
    Parts 11
والطيبون للطيبات ❤❤ هكذا قالها الله ولكل شيء يقوله الله حكمة ❤❤❤ فيجب أن نصبر حتى يأذن الله بالحلال ❤❤❤❤
من أجل سلمى by samyaahmad16
samyaahmad16
  • WpView
    Reads 26,705
  • WpVote
    Votes 1,306
  • WpPart
    Parts 7
لم أتوقع أن الرواية التي كتبتها عام ٢٠٠٥ عن معاناة المسلمات في الغرب يمكن أن تصف واقعنا الذي نعيشه الآن من العجيب فعلا أن تغيير أسماء بعض الاماكن في الرواية يجعلك تعيش رواية كتبت من سنوات كما لو كانت كتبت الآن! هل يعيد التاريخ نفسه! أم أن البشر لا يتعلمون من الماضي! كادت سلمى أن تضيع في جحيم العنصرية والاضطهاد في فرنسا لولا أن أحبها (آلان) هو شاب تجري الحياة تحت قدميه لكن.. هل ينجح في تخطي كل العقبات والتحديات ليصل اليها؟ الى أي مدى يمكن أن يضحي بكل شيء من أجلها؟ من أجل سلمى
أطفال في خياله-مارى فيراريلا by lola_sj
lola_sj
  • WpView
    Reads 77,967
  • WpVote
    Votes 1,779
  • WpPart
    Parts 13
الملخص كان مستلقيا على العشب يفكر في شؤونه الخاصة وإذا بشيء كبير رطب يقفز فوق صدره سرعان ما تبعه شيء أنثوي دافئ وفجأة رأى انجلو ماربدو نفسه يحدق في أجمل عينين زرقاوين رآهما في حياته .ومنذ ذلك الحين وقع في الفخ وكما كان حدث مع أخيه وأخته من قبل أدرك ان الوقت قد حان ليستقر فما هو الخطأ أذن في ان يطلب من اليسون كونراد الجميلة ان تكون زوجته وأم أولاده ؟ قد يكون كلب اليسون الدانمركي الضخم قد جمع بينهما ولكن اليسون لم تشأ ان تكون جادة مع انجلو حتى ولو كان أعظم رجل شاعري كبير القلب عرفته ولكن كيف لامرأة لم تعرف الحب في حياتها ان تقول كلا لرجل يحمل لها كل ذلك الحب ؟ المقدمة **- وألان ما رأيك في ان تكوني أم أولادي ؟ ** القي عليها انجلو هذا السؤال ببراءة فوقفت القهوة في حلق اليسون فسعلت وأخذت تحدق غير مصدقة الى الرجل الجالس أمامها فاخذ يربت على ظهرها وطلب لها كوب ماء . ثم سألها بابتسامة عريضة - هل أصبحت مستعدة للإجابة على سؤالي ؟ فقالت له - لا أظنه يستحق جوابا . - هل هذه طريقة أخرى للقول انك ستفكرين في الأمر ؟ واخذ يفكر في أنهما سينجبان فتاة صغيرة أولا وستشبه أمها بالضبط فقالت له - لا ادري ما اذا كنت تمزح أم انك مجنون تماما . - اليس هناك تحليل أخر ؟ سألته بارتياب - مثل ماذا ؟ - مثل أنني وقعت في غرامك ؟ ***ولا يسمح ب
خيط الرماد الكاتبة-آن ميثر by lola_sj
lola_sj
  • WpView
    Reads 121,047
  • WpVote
    Votes 2,603
  • WpPart
    Parts 9
بعضنا يعتقد أن الحب قد فاته وان باب قلبه أغلق على الوحدة والفراغ , ومفتاح الأمل ضاع في بحر النسيان . الكسندر ستافروس أحال قلبه على التقاعد بعد وفاة زوجته في حادث سيارة ووجّه اهتمامه لرعاية شؤون عائلته الكبيرة. أما دالاس الصبية الحالمة فهي أيضا ضحت بمستقبلها وتركت خطيبها تشارلز وكرَّست حياتها من اجل رعاية أختها الصغرى جين. الاثنان جمعتهما التضحية وبذل النفس من اجل سعادة الآخرين ، هو قطع كل صله بالحياة ومباهجها.. وهي فكت ارتباطها بالأحلام .. أشياء عديدة تربط بينهما وظروف قاسية تبعدهما..ولكن هل يستيقظ طائر الحب من رماد الماضي الحزين رابطا ً قلبيهما بخيط الشوق الرفيع وينسيان جراح الماضي وينظرا معا إلى المستقبل..؟ رواية خيط الرماد للكاتبة آن ميثر ومن روايات عبير مكتبة زهران كتابة وداد التميمي على منتديات ليلاس الكاتبة : آن ميثر
قطة فى عرين الأسد by MSCprincess
MSCprincess
  • WpView
    Reads 2,838,331
  • WpVote
    Votes 52,790
  • WpPart
    Parts 27
الخيانــة .. هذا الخنجر الغادر الذى يطعن الإنسان فى غفله منه .. لا يتطلب سوى لحظات حتى يتمكن نصل الخنجر من الانغماس داخل قلبك ويسيل الدم منه أنهاراً .. لكنك تحتاج الى سنوات وسنوات للشفاء .. أحيانا تُشفى وأحياناً لا .. تظل مرارته ملازمة لك طيلة عمرك .. وترى كل الألوان حولك وقد دُبغت بالسواد .. فتعتاد عيناك على الأسود ولا تستطيع رؤية غيره من الألوان حتى لو كانت واضحة جلية أمام عيناك .. الوفــاء عملة نادرة .. لكنها ليست منعدمة الوجود .. ابحث عن الوفاء فى زمن الخيانة .. وعن الصدق فى زمن الكذب .. وعن الحب فى زمن الماديات .. فلا يخلو زمان ولا مكان من اللون الأبيض مهما ندر وعز وجوده .. ولولا السواد ما استطعنا تمييز البياض والنقاء.