هل قرأت يوما كتابا رائعا و احببته لدرجة أنك أصبحت تتكلم عن محتواه مع كل من يصادفك و لكنك لم تجد احدا يشاركك نفس الاهتمام ؟؟هذا ما حصل معي ايضا حين كنت انتهي من القراءة ،فأحسست انه لن تكتمل متعة الكتاب حتى نناقشه مع احد آخر ...
ففكرت في أن نقيم تحديا للقراءة ...لنناقش أفكارنا و آراءنا حول ما قرأناه و بذلك سنكون قد حققنا الفائدة و متعة المناقشة الهادفة.
ماذا لو ان طفوليتك وعفويتك هي سبب كل مشاكلك؟
طفله بجسد مراهقه تعش الطفوله بعفويه لم تكن تريد ان تكبر كانت تود لو ان الموت لا ياخذ احد الا ان تمنته هي
تغتصب علي عجل
ليشأ القدر بجعلها تكبر رغما عن انفها
تلك المشاعر الطفوليه تصبح بغته لامراءه ناضجه يائسه لحد الموت !
ترى كيف تتعالج وكيف تعود للحياة مجددا
اذ رموها عائلتها في مصح نفسي ؟
بعد ان اكد الجميع انها قد جنت
وماعلموا انها فقط تدافع عن نفسها بهذا الجنون !
اترككم في دهاليز الاسئله والغموض
فأن اردت الاجوبه اقرأ معي بصمت ..
بقلم /ضُحى نِزار
لا ابيح نقلها دون اذن مني وغير محلل نقلها ابدا
#ضحى_نزار
غيوم..ضباب..مطر..و أشجار...
شمس..قمر..ليل..و نهار...
محيطات..برك..جداول..و انهار...
خفافيش..ثعالب...ذئاب..و اطيار ...
و هكذا تبدأ مغامرتنا...
شنت الحرب على مجموعتهما فابيدت .
عثر على رفيقته فادمنها . قاومت الحصن الذي بناه حولها لكنها فشلت في
تخطيه .
" أنت قطة لذئب "
هرب بها والدها منذ صغرها بعيدا بعد أن وشمت بوشم الملك بكونها عروس أمير المملكة فهل سيعثر عليها
ويستعيدها وهي هل سترضى الزواج به وقد علمت أنهم قتلة والدتها
ليلى فتاة تونسية، صاحب ة أهداف كبيرة. لا طالما كان هدفها من الحياة، إرضاء خالقها و والديها ثم تحقيق حلمها. ألا وهو الإلتحاق بكلية الطب. لكن الكثير يمكن أن يحدث و يحول بيننا و بين أحلامنا. بعضنا قد يتحطم و يفقد الأمل في إمكانية تحقيقها بينما يتشبث البعض الآخر في اللحاق بركب القطار الذي يقودهم إليها. أي منهما ستكون ليلى عندما تقف أمامها تحديات الحياة و تحبطها خيبات الأمل؟
و ماذا ستفعل عندما تصطدم برجل أحلام تركي يفوق توقعات ما تبحث عنه: وسيم، مثقف، محب لدينه و دنياه و يحب مساعدة الغير؟ هل أن ذلك سيفقدها تركيزها و يمنعها من تحقيق أحلامها أم أنها ستوفق بين الأمرين؟