كان لدى ليندا الكثير من المشاكل لتفكر بها خصوصا بعدما حصلت على الطلاق من زوجها بينما لاتزال حامل وهروبه من دفع نفقات ابنهم الصغير او محاولته مساندتها في حملها ولكنها بشكل ما استطاعت تجاوز هذه المشكلة لتلد طفلها الصغير جوني وتنشغل بولادته ورضاعته وعيشها في عمارة ضخمة وقديمة وكل مايشغلها الان توفير الرعاية لطفلها والعمل لدفع الايجار وايضا الهرب من جارها رجل العصابات المخيف والذى يمسحها من فوقها لتحتها بصمت كلما اضطرا للاحتكاك لكنها تتفاجئ به يطرق بابها في احد الايام قائلا انه ينوى ان يستأجر ثديها...؟
الرواية للجميلة بامبولينا.."نيڤين أبو غنيم" وأتشرف بسماحها لي بنشرها هنا على صفحتي بالواتباد..
كلمة لِـ نيڤين ..
سُعدت جدااا بتجربتي الأولى بكتابة "عيون لا تعرف النوم" وسعدت أكثر بمشاركتكم إيّاها وبردّات الفعل الإيجابية التي تلقيتها وهذا ما شجعني على مشاركتكم بالتجربة الثانية "عندما يعشقون صغاراً" وكم أتمنى أن تُلاقي لديكم ذات الأثر الإيجابي..
صفحة الكاتبة على الفيسبوك
https://www.facebook.com/groups/1112832215748737/?ref=share
روابط صفحات الكاتبات على الواتباد
السلام عليكم أزيكم يا بنات
بأذن الله انا همعل هنا اعلان عن صفحات الكاتبات ببعض اعمالهم كل كاتبه هيكون ليها صفحه في موضوع ده
و اعلان هيكون هنا و في الجروب (بيت الواتباد)
"لن تخطئي بمفردك فسنخطئ معكِ ... من ثم نصلح ما فعلنا" فتيات جمعتهن الصداقة. لم يفرقهن دين .. أولاد ... ولا حتى ازواج استمرت صداقتهن إلى أجل الأجلين ... واقفات أمام كل ما حاول التفريق بينهن أو هز صداقتهن. تعاونوا سوياً على الضراء قبل السراء. كل واحدة تشد من ساعد الأخرى لتمنعها من السقوط فإذا سقطت واحدة ... كانوا عوناً لها على النهوض.