DoaaAbdElmaksoud's Reading List
4 stories
العين الثالثة (قسطنطين) الجزء الثاني.(قريباً) by DoaaAbdElmaksoud
DoaaAbdElmaksoud
  • WpView
    Reads 2,102
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
يقولون أني مجنون، يقولون أني واهم، يقولون أنه لايوجد شئ في الظلام وأني ابتدعت كل شئ... هل هم حقا يقولون الحقيقة أم أنهم لا يعرفون شيئاً عنها؟ تُرى من منا على صواب؟ أعلم أني رأيت أشياء وسمعت أشياء وتحدثت إلى أشياء. هل أنا حقا سامي فارس الوسطاء أم أني اخترعت هذا العالم برمّته؟ إذا لم يكن لدي ما يكفي من الجنون فأسطورة قسطنطين ستتولى البقية. الفارس الملعون يصل ليضرب الأعناق رسولا للموت بصحبة شطانية لعينة. ولتبدأ الرحلة
نيقــــــور(أمنيات خبيثة) قريــــــــــــــــباً by DoaaAbdElmaksoud
DoaaAbdElmaksoud
  • WpView
    Reads 23
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
- لما تفعل هذا يا عنتر؟ ألا تتذكّرني؟! ألا تتذكر ما فعلته من أجلك؟ لقد ربيتك منذ أن كنت جرواً. ألا تعرف كم أحببتك؟ وكم حزنت عليك عند....عند....عند موتك؟!! ............................................ روان المحمدي صحافية شهيرة ممزقة بين التظاهر بالقوة أمام المجتمع وعواصفها النفسية بسبب إنفصالها عن زوجها وارتباطه المفاجئ بغيرها. وكأن لم يكن كل ذلك كافياً فبعد تحقيق صحفي تجد نفسها عالقة في شبكة مربكة من الماورائيات لتكتشف عوالم ظلامية ومجتمعات سرّية لم تكن تعلم عنها شيئاً. ولا يجب أن ننسى تلك العينان الصفراء التي تراقبها عن كسب والتي لن تشعر روان بوجودها إلا عند فوات الأوان.
العين الثالثة  by DoaaAbdElmaksoud
DoaaAbdElmaksoud
  • WpView
    Reads 17,272
  • WpVote
    Votes 732
  • WpPart
    Parts 66
هل ستفتقده.. ذلك العالم الذي تعيش فيه؟ أستطيع أن أحكي لك قصتي.. قصة مليئة بالشجاعة والبطولات، لكني سأكون كاذب.. أنا لستُ بطلاً. انتظار.. وانتظار.. وانتظار.. هذا ما تجمدت عنده أفعالي قصر محاط بالظلام.. هذا ما تقلص إليه عالمي. آسف أنا. .لقد أطلقت شيئاً خبيثاً وشريراً.. فتحت قفص الوحش بيدي وأطلقت سراحه إلى العالم، بل على العالم. طاردت الفضول فأضلني، صارعت الغرور فصارعني ادخل إلى عالمي وانظر.. كيف حطمت عالمك.. فصول متجددة
أبيسوس (قريباً) by DoaaAbdElmaksoud
DoaaAbdElmaksoud
  • WpView
    Reads 4,129
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
،أبيسوس هي مكان حيث الأبرياء والخاطئون يدفعون بالتساوي ثمن أشياء سواء ارتكبوها أم لا ....هاوية حيث يتمنى الأحياء أن يموتوا ويتمنى الموتى ألا يكونوا كذلك ( يالها من مهزلة ! وقتي ينفذ ولا أبالي , وحدتي تمزق الساعات إلى ثوان , ما الذي أفتقده ؟ .. لا شئ !..أفتقد أن أفتقد شيئاً , يدخل الهواء بارداً إلى صدري , يتجول بين الضلوع فلا يجد شيئاً .. ألتمس أن ألتمس دفئاً , الليل مظلم لكن قلبي أكثر ظلاماً , كم مضى وكم تبقى لم يعد يهم . ماذا حدث لك أيها الغريب ؟ كيف أهتديت إلى ضلال ؟ وخفت نورك إلى ظلام ؟ وتقلص عالمك إلى لا شئ ؟ ولا تفكر حتى في المقاومة أو القتال ... )