قيل في التراث الشعبي ( يا بخت من وفق راسين في الحلال ) ، وقيل أيضاً ( امشي في جنازة ، وماتمشيش في جوازة ) ..
وهنا مربط الفرس ..
فهناك من هو داعم للزيجات ،
ومن يفر منها كفرار الطريدة من صائدها ...
( راسين في الحلال )
هي كوميديا رومانسية مستوحاة من قلب المجتمع المصري المعاصر حيث الحب الذي ينبت وسط متاعب الحياة ومشاغلها في مزج بين الواقع والخيــال ...
تم النشر عبر منتدى شبكة روايتي الثقافية ، ويعــاد النشر حاليا على موقع قصص وروايات بقلمي منال سالم
------------------------------------------
#منال
#منال_سالم
مازن ذاك الذى تعود على الأخذ دوما و لا يعطى ..
رحاب تلك التى تعودت دوما على العطاء و لم تجنى الا الالم و الخيبات المتتالية ... متضادان .. كالماء و الزيت .. فهل يمكن ان يجتمعا يوما ما .. هذا ما سنكتشفه فى خلال رحلتنا مع روايتى .. صوتها الوردى ..
ًتائه هو ما بين عشقه لأرضه و بحثه المحموم عن ذاته ..
و ما بين رغبة و رغبة يندفع مبتعدا فى رحلة طويلة باحثا فيها عن ذاته ..
كانت موالا من التيه و الوجع .. فهل ستنتهى غربته و يعود لعشقه أم سيظل تائها لا يعرف لسفينة قلبه مرسى..!!؟..
هل يمكن ان تنبت زهرة الحب من قلب بذرة الانتقام وفى ارض يملؤها الاحقاد والضغائن !!؟... هل يمكن ان يستسلم القلب العاصى لنداءات العشق التى كان يغالبها ..!!؟..
هل يمكن ان يجتمع قلبان .. وتتعلق ارواح نقيضين ..على الرغم من وجود العديد من الظروف التى تأبى عليهما ذلك .!؟
هذا الصراع القديم قدم الازل بين الحب والحرب .. الانتقام والوئام .. العشق والدموع .. هو ما سيطالعكم على مدار فصول روايتى
.. "ميراث العشق والدموع "..
ثلاث لؤلؤات تركهن زوجها الراحل أمانة فى جيدها .. فهل تستطيع التصدى لموروثات قاسية فى صعيد مصر و الوقوف امامها فى سبيل ازاحة الأوحال عن لؤلؤاتها ..!!؟..
اشتاقك الي حد الجنون
وابحث عنك بين كل تفاصيل الكون
فاين ذهبت وتركتني اثيرة العشق والحنين
حائره بين الاهآ والانين
اين ذهبت وتركت لي قلبي يصرخ اني حزين
ويجول في الطرقات كالعابر سبيل
الذي ليس له مدينه ولا وطن مشتتآ مسكين
#بقلمي
هدير مصطفي