كره كل النساء و انتقم منهم اعتبرهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ثم يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لكن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ينتصر الحب؟
فتاة يتلاعب القدر بحياتها فتاة يظلمها وتارة يحرمها اقرب الناس إليها ثم يعوّضها بطريقة لم تتوقعها فيرسل لها الحب بوقت كانت فقدت فيه كل شيء واستسلمت تماما ترى هل سيغير الحب من حياتها أم ستتابع سيرها بالطريق الذي فرضه عليها القدر بالبداية؟!
رجل وجّهت زوجته ضربة قوية لكبريائه فكانت اقوى مما ظنّ .. اهتزت ثقته بنفسه وبالعالم حوله ثم عوّضه القدر بطريقة أفضل مما تمنى يوما ملاكا بهيئة بشر ولكنه يكتشف الحقيقة الكامنة خلف الملاك فهل سيسامحها أم يتدخل القدر مرة أخرى ويعترض طريقهما؟!
بدأت في
24/6/2018
وانتهت في
7/11/20018
مقدمه.
فى وقت أصبحت فيه ظاهرة الأخذ بالثأر سمه منتشرة وبعض أسباب الظاهرة مفهوم والبعض لا قيمة له وفى خطى الثأر تقتل روح الحب وتولد جبروت العند والكره فهل من الممكن ان تكون من أسباب الحرب الحب وهل من الممكن ان يكون سبب إخماد نيران تلك الحرب ظهور نسيم الحب من جديد ..
وهل يمكن ان يتغير واقع أحدهم بالصدام ب ين الغرور والطباع الحاده وانطلاق شرارة العناد .
..............
بقلم ولاء محمد
هى رقيقة حالمة ، تنتظر أن يأتي فارس أحلامها ، ليختطفها من وسط حصارها ، نعم حصارها ، فهى محاصرة من أشقائها ، فهل يأتيها حقاً من يخترق درع حمايتها ، ليس واحد فقط ، بل أربعة ، تتمثل في أشقائها
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبة منال محمد سالم
وتم نشر العمل سابقاً على أكثر من موقع
-قصص وروايات بقلمي منال سالم
-منتدى روايتي
-منتدى فتكات
----------------------------------------------
المقدمة
لم يؤمن يوماً بأنها ذات قيمة ، فتفاجيء بها عنيدة ..
دفعته للهاوية بشغفها ، فأوقعها في شر أعمالها ؛
ورغم هذا أحبها كما لم يحب امرأة من قبل ،
فهي تلك الحبيبة التي طالما حلم بها ..
------------------------------------------------------
فراشة أعلى الفرقاطة هي رواية رومانسية كوميدية تجمع بين الواقع والخيال ..
تم نشرها في عام 2016
الجزء الثاني تم نشره تحت عنوان (هي والربان)
#منال
#منال_سالم
ًتائه هو ما بين عشقه لأرضه و بحثه المحموم عن ذاته ..
و ما بين رغبة و رغبة يندفع مبتعدا فى رحلة طويلة باحثا فيها عن ذاته ..
كانت موالا من التيه و الوجع .. فهل ستنتهى غربته و يعود لعشقه أم سيظل تائها لا يعرف لسفينة قلبه مرسى..!!؟..
هل يمكن ان تنبت زهرة الحب من قلب بذرة الانتقام وفى ارض يملؤها الاحقاد والضغائن !!؟... هل يمكن ان يستسلم القلب العاصى لنداءات العشق التى كان يغالبها ..!!؟..
هل يمكن ان يجتمع قلبان .. وتتعلق ارواح نقيضين ..على الرغم من وجود العديد من الظروف التى تأبى عليهما ذلك .!؟
هذا الصراع القديم قدم الازل بين الحب والحرب .. الانتقام والوئام .. العشق والدموع .. هو ما سيطالعكم على مدار فصول روايتى
.. "ميراث العشق والدموع "..