يتعذّب ديـلان في مكان اشبه بالسجن لكن ليس تابع للحكومة او سجن طبيعي بل تحت رئاسة منظمة تجعل البشر يعملون كالعبيد عندهم.
لكنه يلتقي بزعيم المكان لاول مرة بعد ان اصطدم به خطأً وعلى الرغم انه قضى ثلاث سنوات في هذا المكان إلا انه يراه ويسمع باسمه لأول مرة.
فهل سيحرره هذا الزعيم ام يضعه في سجن آخر؟
بقلم ديدارا
ساشا..
هو طفل وُلد نتيجة صفقة وزواج فاشل، لم يكن مرغوبًا فيه منذ البداية. والده، الهارب من مسؤوليته وخائف من إزعاج زوجته وأبنائه الآخرين،
قرّر التخلص منه بطريقة "مهذّبة": تركه عند صديق قديم وعده بأن يعتني به لم يتجاوز عمره بضع سنوات خرج بشعر أبيض بالكامل...
ان قرر العوده.. فهل يعتبر متأخرا؟
هذا ما سيقرره ساشا بنفسه
يرحل مع أخيه الأكبر بعيدًا عن من يُسمى أبيه وعائلته.
كَبُر وترعرع تحت ظل أخيه، رغم شعورٍ ناقص، جزء مفقد من حياته.
اخيه كان كصفات ابيه... لكن أفضل بقليل.
صمت غريب، جفوة مريرة، وكل شيء يذكره بما فقد.
لكن كيف سيكون الحال إذا عادوا إلى منزل العائلة؟
حـيث ابيه الذي تركهم و اعمامه
كيف سيواجه شعور الحقد، شعور الكره، تحت سقف واحد
لاأريد العودة
لكن من سيستمع؟
بين براثين ذلك المختل الذي يهابـة
هل يمكنه العيش بـ حرية بذلك السجن؟
ام سيجعل السجن حريته؟
الرواية نقيه
خالية من العلاقات المحرمة
رودنيل، فتى في السادسة عشرة، يعيش في بيتٍ يملكه رجل ليس والده الحقيقي.
يظهر فالنيرو، ابن عمه الغامض، ليقلب واقعه الهادئ إلى فوضى من السيطرة والهوس.
كل حركة، كل نفس، تصبح تحت عينيه الباردتين.
رونالد يخفي الحقيقة، وسيلارس يبحث عن ابنه المفقود دون أن يعلم أنه أصبح أسيرًا لدمه.
في عالمٍ تحكمه السلاسل الخفية، لا أحد ينجو من قيد فالنيرو.
بقلم نيرو
كريس فتى غير شرعي يبلغ من العمر 16عام عاش مع
خاله بعد وفاة امه وهو عمره في 10.
يموت خاله ويصبح لديه اكتئاب حاد
وكان يحاول عدة مرات الانتحار
لكن في كل مرة ينجو باعجوبة.
وياتي اليوم ويكتشف ان له اب،
واباه يكون مجبور على ان يكون
مسؤل عنه.
واباه يكون قاسي معه وايضا لن
يعترف به وكان يعامله بقسوة
لكن كريس لم يكن مهتم كل ما
يريده الانتحار والموت لا يريد
ان يعيش، كان يتمنى ان ينام
ولا يستيقظ .
فماذا سيفعل وكيف سيكمل حياته؟
قبل ستة عشر عاماً، باعت الأم طفلها ألكس لعصابة انتقاماً من والده لويس، وتركته برسالة قاسية....
"لن يكون لك، لقد أعطيته للعصابة"
منذ ذلك اليوم، عاش لويس في عذاب، يجوب المدن والخراب بحثاً عن ابنه، يتشبث بأمل واحد....
"أن يجده حياً"
أما ألكس، فقد كبر بلا اسم بلا ماض، بين قسوة العصابة وظل الخوف، لا يعرف الحقيقة، ولا يعرف أنه كان سلاح انتقام.
حين التقى الأب بابنه أخيراً، لم يكن اللقاء شفاء... بل جرحاً جديداً.
نظرات متجمدة، ودموع محبوسة، وذاكرة مثقلة بالندوب.
لويس يرى أمامه طفله الذي لم يعش طفولته و ألكس يرى غريباً يدعي أنه والده.
ووقف الكس أمامه بعيون خاوية لا تحمل سوى البرد والريبة.
بينهما ستة عشر عاماً من الألم، والغياب، والأسئلة التي لا إجابات لها.... كل منهما يرى الآخر كمرآة تعكس ما فقده لا ما وجده.
ويبقى السؤال:
هل يشفى القلب بعد كل هذا؟
وهل يمكن للحب أن يولد من الرماد... أم تبقى الجراح مفتوحة إلى الأبد؟
الرواية نقية.
أنمي أو واقعية لكم حرية التخيل.
وأن وجدتم قصة مشابهة للقصتي فهذه محضة مصادفة لا أكثر.
الرواية من خيالي من عالمي الخاص.
Mana
فتى في السابع عشرة.. إيليـاس اسم لم يعطي معناه لصاحبه.
شعور الفقدان المتكرر لأشخاص كانوا كل حياتك، يدمّر الشخص ويفتته حتى أبسط الأجزاء منه.
وحتى عند تعويضه، فإن القلب المحطم والوعي المكسّر لا يمكن له أن يُجبر مجددا.
تم تغيير الأسم لـ Born To Die عوض عن حين يتأخر الخلاص
بقلم ديدارا.