إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
عندما تشاء الاقدار ويصبح الحبيب غريم....عندما يتحول الحب الى عذاب...كيف يكون رد فعلنا....هل يحق لنا ان نحمل الاخرين ذنب اخطاء غيرهم...قصة تجمع الكثير من المعاني...تابعونا
رواية جديدة للكاتبة ورود الخالدي
#العنب_العنب_العنب
احبتي/الرواية هذه المرة مختلفة جدا عن بقية رواياتي وهي بالعامية وتخلط بين لهجة بغداد الحبيبة وذي قار الاصالة..وهي ممزوجة بطابع..كوميدي قليلاوبالتقاليد العراقية الجنوبية الاصيلة..فبطلتنا فتاة جامعية متحررة من مدينة بغداد..وبطلنا شاب ثلاثيني من مدينة الناصرية..السؤال كيف ستجمع بينهما سطور هذه الرواية..هذا ماستعرفوه من خلال الاحداث..اتمنى ان تعجبكم المقدمة/تحياتي وحبي
قصه حقيقيه تتكلم عن التضحيه و الي تضحون علموده
يكون اقرب الناس الكم وبنفس الوقت يكون طمعان بيكم
الي كتبت قصتها هي بنت من كربلاء وحاليا عمرها25سن ه
وهي الحمد هسه مرتاحه وعايشه حياتها بعد ما عاشت الحرمان
والمذله من زوجها وعاشت القهر والبعد عن اهلها
الاحداث الي اثرت ع حياه سرور هي قبل السقوط وراح تبدي قصتها
بقلمي زينب عبد المطلب