"كانت ترى هذا الحب الذي تكنه له كتلك التفاحة التي أخرجت آدم من الجنة.. خطيئة ولكن تستحق!"
وكعبارتي المعتادة وسؤالي ذاته في كل رواياتي:
هل سيكون الحب كافياً لنسامح؟! أو للنسى؟!
شكري وتقديري وامتناني لأقرب صديقات لقلبي:
حنين - مها - هدى
اللاتي خضن معي تجربة تعب الرواية أول بأول وساعدني كثيراً ❤❤
هيون اوك ابنة السياسي الفاسد ... يونغ ايل التي تحولت حياتها الى جحيم فجأة .. مي تشا ذات الحياة القاسية و الذكريات المؤلمة ... ما يونج الوحيدة ... جميعهن قررن دخول العالم الاجرامي للتخلص من حياتهن البائسة ... دون المبالاة لما سيحدث لهم في النهاية .
القصة ذات طابع اجرامي اتمنى تعجبكم 😊 التعليقات مو بفلوس تكدرون تعلقون 👽👽
الشخصيات من صنع صديقاتي والشخصية الرئيسية من صنعي ...
ما الذي عاد به بعد خمس سنوات؟ همست بنبرة مرتجفة وهي تجلس أعلى السلم مستمعة لأصوات الترحيب بالابن الاصغر لعائلة تورباش وابن عمها ام تقول ماضيها الذي كلفها نصف حياتها لمحاولة نسيانه
اخذت شهيق طويل حالما سمعت صوته الهادئ وهو يخبرهم بإنه متعب ويود الصعود لغرفته التي أُغلقت منذ ذهابه ولم يتجرأ احد على فتحها فقط لتنضيفها كل شهر
لتتسع عينيها وهي ترى ضهره يتجه نحو بداية السلم وخلفه الخادم يحمل حقائبه،لتنهض بخطوات مسرعة سالكة الممر المؤدي لغرفتها الصغيرة لتغلق الباب خلفها بقوة تزامناً مع وصوله للأعلى
ليلتفت برأسه نحو صوت إغلاق الباب ثلاث ثواني قد استغرقها بالنظر قبل ان يدير عسليتيه اللامعة مكملاً طريقه وخطواته ترزع الأرض
بينما انهارت الاخرى مستندة على الباب خلفها واضعة كفها على قلبها محاولة تهدأت نبضاته ودموعها على وشك السقوط وإرتجاف يدها لا يتوقف وقد أنهالت عليها الذكريات
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعاميه المصرية
يقال أن ....الجميلة يقع في غرامها جيش من الرجال ... أما المرحة يقع في غرامها قائدهم ...❤️
الرواية تحكي عن ... آدم الكيلاني الملقب بالنمر ... هو النمر الذي يتربص لفريسته وكل من يتحداه يخسر بلا شك ... هو ادم الكيلاني صاحب مجموعه شركات الآدم الاولي عالميا الذي ورثها عن والده الكيلاني باشا ... لا يجرؤ أحد علي تحديه أو الوقوف في وجهه ...ولكن لسوء حظها ...تلك المجنونه صاحبه الشعر الطويل وخفه الدم والشخصية الاجتماعيه والمرح ... وايضا التحدي والعناد.... روان ايمن خليفه التي وقعت في براثن الآدم وتحدته هل سيكون مصيرها كما الباقين ام للقدر رأي آخر ... تابعوني في عشقت مجنونة
#سيدة_القلم