مقتطف من الرواية :
فَضَحِكَ وَقال "صَدَقتِ ، لكن دعيني أُضيف لكِ كلماتٍ ، فقد عرفتُ اليومَ أنَّ بُكاءكِ بينَ يديّ واضطرابَ يدكِ في يدي وخُفوقَ قلبكِ عند رُؤيتي كان أثرًا من آثارِ الخوفِ ، لا مظهرًا من مظاهرِ الحبّ وأنّ عطفكِ عليّ وتحبُّبَكِ إليّ ولُصوقَكِ بي لم يكُن لأنكِ تُحِبينني بل لأنّ فَتاة مسكينة ضعيفة مثلكِ لا بدَّ لَها أن تشعُر بالمَيلِ إلى كلِّ رجلٍ قويٍ بجانبها ، أتدرين أنَّني كنت قد بدأتُ أُرغِم نفسي على حُبِّكِ خوفاً من أن تُؤلمك حقيقةَ أنَّني لا أكِن لك أيّة مشاعِرلكن اليوم قد أرَحتِني من عِبئ كبير كان يُثقل كاهلي ، فأنا لن أُرغم نفسي على حُبك! لا أُريد أن أطعن نفسي بنفسي"وذهب.
بدأت ب: 5 مارس 2017
إنتهت في : 24 أكتوبر 2017
دامت كتابتها 8 أشهر
المرتبة الأولى في الفانتازيا في : 19 سبتمبر 2017
قيد التّعديل : 27/08/2020
دخلت لعالمهم دون علمها بالتغيرات التي
ستجري معها من مشاكل ومن مواقف مضحكة ومن ذكريات سعيدة وسيئة وكم من صديق جديد ستحصل عليه دخلت لعالم الاغنياء لتقلب الموازين بين الاخوه وعندما تعيدها ذكرياتها لماضي مؤلم هل ستصلح العلاقات المنكسرة هل ستبنى العائلات مجددا وتعيد الابتسامة لهم هل تستطيع خادمة قلب الموازين في حياة عدة اشخاص تابعوا روايتي التي ستبين لكم حياة خادمة استطاعت قلب الموازين في حياة من عرفتهم ♥~♥.
........
قصه من تأليفي وابداعي وكلها من افكاري.
لا احلل نقل القصه.