تتحدث عن الرومانسية فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
وكيف كانت الرومانسية اقوال وافعال فى اطار جميل ورقيق ورفيع القدر والاهم شرعية
كيف كان الحب فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟
هل الحب اسلامى؟؟
هل الحب كان موجود فى عهد الصحابه والتابعين؟؟
واذا كان الحب موجود ماهى درجاته هل العشق والجنون من درجاته ام ماذا؟؟
هل ما يحدث الان يسمى حب؟؟
كيف ينظر الإسلام للمرأة؟
السعادة&والزواج معا فى طريق واحد ام مختلفين؟؟
المرأة......................!!!!!!!
في عتمة أيامي ووحشة الطريق ،، أهديتني شعاع من نور شمسك التي لا تحجبها السحب .. ونغم من قدس أسمك يرن في أسماعي ،، صوت طالما تردد من حولي في كل مكان وزمان حيث ما تحل رحالي تراني أجده لا يفارقني ...
صوت يطرب أسماعي ويلف قلبي بخيط نور يفوح منه شذا حنين وشوق ..كأنك كنت معي ،، في قلبي من قبل أن أخلق ،، عشقت أسمك مذ كنت في عالم الذر ،،
" م ...ه ... د ... ي "
أسم وما أحلى طعم ذكره في فمي ،، يفوح منه المسك والعنبر ويسكر العقول عطر جنانه ..يا من لازمني ولم يتركني رغم غفلتي عنه ،،، خذني اليك .
الجنة بالنسبة لي ليست حقيقة قادمة فقط!
إنها المواعيد التي قمت بتأجيلها رغما عني!
والأماكن التي لا تستطيع الأرض منحي إياها..
إنها الحب الذي بخلت به الدنيا..والفرح الذي لاتتسع له الأرض..
إنها الوجوه التي أشتاقها..
والوجوه التي حرمت منها..
الجنة موت المحرمات..
وموت الممنوعات..
الجنة موت السلطات.. موت الملل ..
موت الحاجة .. موت التعب.. موت اليأس..
الجنــــــة .. موت الموت
___________
تم تجميع المعلومات من أكثر من مصدر
المصدر الأصلي : محاضرات الشيخ هاني حلمي عن الجنة
يوميات شاب عادي
ابتلينا فى عصرنا هذا بالمسلسلات فتجد انه قل ان يكون بيت لايتابع فيه احد افراده مسلسلا بأنتظام ويرون أنه للتسلية أما أصحاب الفكر الراقى فيقولون أنه إفاده وتغزيه للعقل وغير ذلك مما تعرفونه
فكرت ان يكون لنا نحن مسلسلا خاصا بنا لكنه مسلسل بشكل اخر..
ملخص
قصة حياة شاب عادي واخر ملتزم انا اراه قدوة لى فهو مثالى الى ابعد مانتخيل لكنه فى ذات الامر واقعى جدا..
سيمر الاثنان بما نمر عليه جميعا من فتن ومشاكل..
حب وكره ..فرح وغضب.. وسنرى كيف سيتعامل الاثنان مع هذه المشاكل ..؟؟
القصة ليست خيالية بل هى واقعية جدا..
قد تجد او تجدى تشابها كبيرا بينها وبينك فى كثير من أجزائها.
لكاتب مصطفى زايد
✍ قال ابن ال سّماك رحمه الله :
إن الموتى لم يبكوا من الموت ؛ ولكنهم يبكون من حسرة الفوت! فاتتهم واللهِ دارٌ لم يتزودوا منها، ودخلوا دارًا لم يتزودوا لها !
فأيّةُ ساعةٍ مرّت على من مضى ؟! وأية ساعة بقيت علينا ؟! والله إن المتفكر في هذا لجدير أن يترك الأوطان، ويهجر الخلان، ويدع ما عزّ وما هان .
📒 العاقبة في الموت: (٤٦)