islem159
- Reads 20,427
- Votes 1,050
- Parts 96
في هذه الرواية قد تجد نفسك فجأة داخل حفلٍ راقصٍ كلاسيكيٍ قديم الطراز؛
فساتين واسعة بألوانٍ هادئة، وبدلات سوداء أنيقة، وأضواء براقة تنعكس على أرضية القاعة اللامعة.
كل شيء يبدو مغمورًا بالرقي والهدوء، كأنه عالم من زمنٍ جميل يتمنى المرء لو عاش فيه يومًا.
وفجأة، وفي قلب ذلك الهدوء المترف، يدوي انفجارٌ هائل.
فتتهاوى تلك الفخامة في لحظة، ويذبل الرقي كزهرةٍ دهستها العاصفة.
البدلات الأنيقة تصبح ملابس فلاحٍ بائس،
والفساتين الواسعة المتألقة تتحول إلى قطعٍ قصيرة ممزقة،
والوجوه التي كانت ناعمةً نظيفة تغدو متعبةً مغطاة بالغبار.
إنها الثورة.
زمان هذه الرواية مجهول، ومكانها أكثر غموضًا؛
فليس عالمها عالمنا، ولا زمنها زمننا.
أين يمكن أن تجد أناسًا يمتطون الخيول للتنقل... ويستخدمون الهاتف في الوقت ذاته؟
أين يوجد ملكٌ وخدمٌ... وفي نفس العالم محامٍ وسياسيٌ وفنان؟
إنها حكايةٌ مرهقةٌ للعقل قليلًا،
ضربٌ من الجنون،
ومزيجٌ من الثورة والخيال...
ورومانسيةٍ لا تشبه ما اعتدنا عليه.