هاري ستايلز يقضي أجازه صيفية في مدينة سيدني - استراليا ليكتشف إنه سيكون برفقة اشلي رينز فتاة غامضة تكره من حولها ومنغلقه هل سيستطيع ان يكشف سرها؟ ويرسم ابتسامة على وجهها؟
كانت تركض بالغابة لا تعلم من ما تهرب
كان خلفها بعينيه التي كانت تلمع بلون الدم وفجأة اختفت اصوات قدمه لتستدير لتستكشف الي اين ذهب كانت تشعر بخوف مميت ولا
تعلم كيف ستنجو وبينما هي منشغلا بالبحث عن مهرب
شعرت بأنفاسه خلفها لتستدير وتجده امامها
**
الرواية عبارة عن خليط بين الحب والخوف والندم
اتمني ان تنال اعجابكم
القصة. بها محتويات جنسية بداية. من البارت 30. لا تدخلون إذا مايناسبكم.
تركها لعمله اللعين لتتالم و وحدها
.
و هي تركته لمده ، بسبب تركها لها
.
هي تحبه و هو يحبها لاكن الحب مؤلم
.
فراقهما كانت كارثه ، لاكن من سيصمد للحب ؟!
.
لا تكوني بعيده عني لانه مؤلم
و طحتُ بكَ غارقتاً ببحر حُبكَ الغدار و انتَ كاذباً
كانت تلكَ ندوبك الجارحه بين تخبطات امواج ذكرياتك
لم يعُد القدر يستحمل تلك الإكاذيب فقرر البعد لنا و تلك خطيئه لكلينا
" لقد كانت حياتنا عباره عن كومة اكاذيب كنتَ تزيف حبك لي و كنتُ اقبل شفتيك و كأنه الوحيده التى تتناسب مع خاصتي لكن الفرق بيني و بينك انتَ 'كاذب فاشل ' بينما انا ممثله بارعه "
اثنى عشر رسالة و اثنى عشر ذكرى مؤلمه لكن نحنُ مشتركين بهذا معاً هل سنتحمل تلك الطعنات لبعضنا؟!