هذه قصة فتاة تشبه اﻷميرات كثيرًا إسمها " بيلار " تعيش في قصر كبيرٍ جداً بعيد عن العالم الخارجي.. في غابة بعيدة جداً وقصرها مهجور لا يدخله أحد.. هي فتاة والدتها بشرية لكن والدها نصف بشري.. أي أن نصفه مصاص دماء.. ﻷن عائلة والدته فقط كانوا مصاصي دماء... بمعنى أن بيلار نصفها بشرية ونصفها مصاصة دماء.. ولديها قوى عجيبة وخارقة..
كيف ستكون حياتها ؟ وماذا يخبئ لها القدر في أيامها ؟
تابعوا أحداث الرواية لتعرفوا ...
أتمنى أن تدعموني فهذه روايتي اﻷولى وأتمنى أن تنال إعجابكم...
وأتقبل آراءكم وانتقاداتكم مهما كانت ^ ^
البداية 1 / 9 / 2015
النهاية 5 / 7 / 2016
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* يُمْنَع النَّقل أو الإقتباس بدون إذن *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة مغربية بالدارجة..
مقولة "الحب بعد الزواج ما كانتش داخلة ليا لراسي"
هادشي لي كنت مقتنعة بيه شحال هادي..دابا ها هو زواجي التقليدي من ولد عمتي بقات ليه غير شهر!
شهر واحد غيوقعو فيه بزاف ديال الأحداث وهو مدة كافية ليا باش نتأكد من حبي ليه ونعرف واش هو براسو كيحس بشي حاجة من جيهتي..
مانكدبش عليكم نفضل نوقف كلشي على اني نتزوج براجل مكيبغينيش غير حيث زواجنا لا بد منه.
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يد يه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
لعباتها اﻷقدار
قصة بالدارجة المغربية
للكاتبة الواعدة خولة Khawla El
:Salut mes chers... Voilà c'est ma première publication ...et aussi mon premier conte
هاااا العار لما قراووهاا و قولولي واش نكمل ولا لا علاقة ليا بالكتابة ......
Merci #Amine de votre encouragement..... Et j vous aime tous!
قصة مغربية زوينا و فيها شي اجزاء فيهم الجرأة
ملاحظة القصة ماشي انا لي كتبتها ولكن كنحيي الكاتبة #sima.wizz قصة تجمع بين الحب و الرومانسية أقل ما يقال عنها زوييينة بزاااف
متنساوش ★★★★التفاعل يشجع على إكمال القصة
تأليف:#bele_bela ....
سلام انا اسمي حنان عمري 19 ساكنة فالعروبية مع بابا (محمد)و ماما (زهرة)أو عندي خويا سميتو (علي )عسكري معايش معانا بحكم العمل ديالو كل مرة تنتقل لمدينة بعض المرات تيمشي لجنوب (أنا دات بشرة بيضاء كبياض الثلج الشعر بني مايل للاشقر واصل لحد المؤخرة رطب أو قوي لطاي مقادة احسن من العارضات شفايف وردية بدون مكياج أو أكثر شيء ملفت لنظر هي العيون الزرقاء المايلة للون السماء الصاف ية )هاد الشكل هو سبب تعاستي..
غمضت عيني و بقيت كنستنا غير فوقاش يبوسني كنحس بيه كيقرب ليا و كنشم رائحة أنفاسه باسني في جبهتي بلطف نزل لنيفي عضو بشوية قبل ميحط فمو علا فمي بدأ كيلتاهم لساني ويعض شفتاي برغبة جارفة و انا عاجبني الحال خليتو يدير ما بغا بل تجاوبت معاه ، زاد تجرا عليا ، هبط لعنقي كيبوس ويمص فيه وفي نفس الوقت خدام كيتسارى بديه وكيمررها علا جسمي لي كان شاعل بحال كتلة لهيب وكيرجف من الرغبة....صونا تيليفونو وفقت من غفلتي دفعتو عليا وقفت مصدومة شحال وبديت نبكي .......كنبكي علا حالتي ، كنبكي علا ضعفي اتجاهو ، كيفاش قدرت نستسلم ليه بهاد البساطة انا لي معمر شي ولد المرأة حط يدو عليا ،انا لي كيتضرب بيا المثال في الشرف والأخلاق ،كيفاش قدرت بكل سهولة نستسلم ونتنازل عن مبادءي ولمن لهاد الحقير ........