نزعت ، جلبابي الأسود رغم انه يعود الى والدي
لكن محبب الي لكونه ذكرى باقيه من شخص تحت التراب و لكونه سترآ يغطيني من عاهات الرجال
..
________________________________________
وقفت امام المرأة تتطلع الى تفاصيل وجهها المشوه بالكامل ... كانت تشعر بالنفور والازدراء اتجاه ملامحها المخيفة ...أدمعت عيناها بقوة وهي تشعر باليأس يحطم قلبها وروحها اليانعة ... مسكت احدى المزهريات الموجودة على الطاولة ثم رمتها ناحية المرأة لتتهشم في الحال ...
صرخت بصوت باكي ودموع لاذعة :
" هتفضلي طول عمرك كده ... منبوذة من الكل ... دميمة ... مشوهة ... الكل بينفر منك ... حتى الرجل الوحيد اللي حبيتيه في حياتك ... بردوا بيكرهك وبيقرف من شكلك ... "
اقتباس من احداث الرواية
ابعد كفيها عن وجهها وهو يهدر بها غاضبا :
" مخبية وشك لي ... فاكرة انوا كدة هتخبي حقيقتك ..."
هطلت دموعها الحارقة بغزارة على وجنتيها الحمراوتين ولكنها لم تؤثر به بتاتا وهو يسحبها من ذراعها ويوقفها امام المرأة قائلا بنبرته الساخرة :
" بصي على نفسك في المرايا وشوفي شكلك عامل ازاي ... بلاش تهربي من حقيقتك ... انتي مشوهه ، دميمة ، وهتفضلي طول عمرك كدة ..."
أدارها ناحيته ليردف بها بنبرة نافرة وملامح مشمئزة :
" مش انا اللي هقضي باقي عمري مع وحدة زيك ... مش انا اللي هستحمل اعيش مع وشك ده ..."
القصه تتحدث عن فتاة جميله تجبرها الحياة ان تترك دراستها وتعمل سكرتيره في شركه اهليه لكن الظروف تجبرها ان تتزوج بالسر من مديرها بسبب الفقر وحاجتها للمال لكن هل ياترى تنكشف الاسرار ام تبقى مخبأه ام هناك مفاجئات بالانتظار
قصه حقيقيه للمبدعه الكاتبه يارا ..الياسري
من قال الاغتصاب للفتيات... فقط قد يكون
لللرجال قصه اغتصاب فتاه لتواجهه مصيرهه
مع مغتصبهه....
كسرتني ياادم وبقساوه................. ملكتني
ذبلت ورود شبابي بين جدران........انانيتك
لغرورك ...نار حرقت احلامي .........واماتت
الامل بداخلي ...اليك ياادم ان........ ترحمني
فانا خلقت من ضلعك وليس من تحت قدمك
فانا احتاج لاهتمامك ...حنانك ..حبك .
#أّنِقِذّيِّنِيّ_مَنِ_أّنِتّقِأّمَيِّ
رغبه انتقام ونار في قلبي
جعلتني،، اخطوو،،تلك الخطوه
والجأ،،،،لعرف،،،عشائري
فرضته،،،، عليهم
كما،،،،،،،،هم في مضى
فرضوه على امي،،،
رغبه انتقام،،،اصبحت في قلبي
عندما رايتها،،،،،،
وادركت ان القدر قد لعب
لعبته لصالحي،،،،
ولكن،،،عندما وضعتها امامي
كعصفوره في قفص
وبدأت اراها كثيرا، ،،،ادركت
اني،،،،
وقعت في حبها،،،وقعت في فخي
الذي وضعته،،،
ومن هنا بدأت
معاناتي. ،،،من هنا فقد
العقل ادراكه ،،،
ورغم عني
تحول الكره والحقد،،،
لحب ،،،،قوي وبجنون
واصبحت اردد
وبدون شعور
دعي حبك ينقذني
من انتقامي
امسك يدي ولاتدعني
اسقط
اكثر،،،في تلك
الهاويه المظلمه
دعي حبك،،وقلبك الابيض
يغسل ،،،،،،قلبي الاسود
ووينقذني من نفسي،،،
قصه حقيقيه،،،،لشاب
اراد الانتقام،،،
فتحول
انتقامه لحب جارف،،،
لست انا سيوف الثأر في اجفانك بل انت السيوف القاتله في أوصالي..نثرت غبار الذل في اوطاني واذوب من الحزن بحضنك ياسلطاني...ارئ كفوف الحقد تسطرها علئ وجنتي وائن قهرا من اسئ الحرمان..اشكو سيوف الثأر من ألم الدجئ..اشكوو مهانتك الي ياسجاني...رباه نصرك مئملي عجل به..واسلل سيوف الحق من اجفاني.....
فتاة ريفية من جنوب العراق تلجأ طالبةً المساعدة من ضابط .. فيغرم بها ..
فتصبح بين نارين نار الحب ونار اهلها..وجبروت احد رجال العشائر...
انا هي جميع نساؤك...لم لا أستطيع ان انام...
واصحو عشر ليال في احضانك...من انا ضاع ضياعي...
وتعقدت المسأله..تحبني حبا لا علاقه له بالحب الإجرامي
وتنفذ جرائمك بمهاره...دون ان تضع ما حصل تحت اي مسمئ واقعي...اردت ان ازيلك من رحم عقلي..
وتزيلني من مخزن عقلك...
لم لا تكتب لاجلي الكلمه الثالثه...
فالناس اعتادت على قول احبك...
وجعلوو للحب عضمة ومرتبه كبرئ...
وكبروا الحب بمصطلح العشق..
احبك واعشقك...
لن اكتفي معك بهاتين الكلمتين المعتادتين..
اريد كلمه ثالثه تقلب تاريخ العشق..
في قاموس البشر...
ارجوك اخترعها لاجلي...