خرج لتوه من السجن بعد سنوات قاسية، ليجد العالم من حوله قد تغير، رغم وجود بعض الثوابت؛ خطيبة بانتظاره ليتزوجا، عمل يحتاج للاتساع، كانت مخططاته تسير على ما يرام، لولا ظهورها المصحوب بأسرار الماضي ...
رواية اجتماعية محاكية للواقع المعاش ترصد ما يدور في الأحياء الشعبية وخلف الأبواب المغلقة
حصريًا (الطاووس الأبيض) على الواتباد وصفحتي بالفيس بوك (قصص وروايات بقلمي منال سالم)
#منال
#منال_سالم
أبتعد عنها يحميها من ظلام قلبه ليدرك بعدها أنه ترك قلبه بين يداها ورحل جسده فقط... عند رؤياها تسلل الدفء لقلبه وعندما استمع لحروف اسمها "سمرا" أصبح الدفء هو "سمرا القلب"، ضحكتها كخيوط الشمس الدافئة تُذيب جليد قلبه....
أمينة عزت
ممنوع النقل أو الاقتباس بدون علم الكاتبة ...
"حقوق الملكية الفكرية ل"أمينة عزت ""
نظرت قمر لصديقاتها وبالاخص ياسمين وقالت بكل عنجهيه وفخر
- بالطبع لا لقد تخلصت من حبي له ولم اعد تلك الفتاة الحالمه والعاشقه بغباء فانا قد اصبحت كبيرة كفايه للتخلص من سطوته وسيطرته علي نظرت اليها ياسمين بعدم تصديق وقالت
- لا اعلم لم لا استطيع تصديقك ايتها الحمقاء المبهورة بالوحش المقيت لتحاول ان ترد قمر بثقه على ياسمين ولكن يقاطعها صوت هاتفها بنغمه خاصه هي تعرفه جيدا هي لمن انها لمالك قلبها وكل حياتها اوس الرامي ومن غيرة من يجعلها خاضعه له بكل جوارحها متخليه عن كل كرامه وكبرياء لديها بصورة مخجله ليخطف لون وجهها وتذبل عينيها وترتجف شفتيها وهي تفكر بانتحاب هل اخطأت بشيئ حتى يتصل بها من الصباح الباكر تارك كل اعماله المهمه وملتف لها لتلاحظ ياسمين شحوب وجهها وارتجافها وضغطها على الهاتف بيدها لتهز رأسها بخيبه وتقول
- هذا ماضننته فانت لن تتحرري من لعنه الخضوع له حتى مماتك انا متأكدة من ذلك
مقدمة ..
فتاه فى التاسعة عشر من عمرها ، وضعت فى ملجأ منذ نعومة اظفارها بأمر من الجد الأكبر ظنا ً منه فى أن البنات تعتبر عاراً على العائلة ، فهذه العائلة تمتلك نفوذ ومناصب عُليا فى الحكم داخل الدولة ، ولذلك فهى لديها من الأعداء ما يتخطى الآلاف .. ومنهم مافيا كبيرة فى تجارة الأعضاء والسلاح ، يقود هذه المنظمة شاب فى مقتبل العمر ويدعى " حمزة الأسيوطى " ، ذلك الإسم دائما ما اهتز له أكبر شنباً فى الدولة عدا عائلة "زاهر دهب " تلك هي العائلة التى تحدتُه ووقفت له وقفه حاسمة ، ولكن يشاء القدر ، وتصبح فى بيته رهينه بحجة الإنتقام ! ، وتتوالى الأحداث حتى يقع فى حبها أسيرا ً ....
يمكننا ان نقول ان الإنتقام تحول لِحُب ..!! ، فقد استطاعت تلك البريئة الشرسة الإيقاع به فى بحور عشقها ابدا ، ولم يختلف الأمر عنها كثيراً .. لكن يا تُرى ما هي القصة الحقيقية ، بالتأكيد هناك حلقة مفقودة !؟ ، وتستمر لعبة القدر ..!!
#قطة_فى_براثن_الذئاب
بقلمى #عائشة_هشام
فى باحة إحدى أكبر شركات الأزياء
توحة:_
_ يا نهار أبوك مش فايت كبيت المدعوق ال بتطفحه على الشي في بتاعي...!
زياد بملابسه الرياضية البسيطة لكونه لا يحب البهرجة الزائدة عن الحد ويميل للبساطة:_
_ أسف
توحة:_
_ أصرفها من أنهي داهية دي،استغفر الله العظيم ،باب التقديم هيقفل والفرصة هتروح عليا،وأمي العيانة هتفيص مننا ،وكله بسبب غبائك ماشي معمي
زياد فى نظارته الشمسية:_
_ معمي ..!
توحة:_
_ أوف هو يوم مش فايت من أوله ،حتى التلفون باظ مش هعيف أتصل بأختي تيجي تنيل معايا السي دي ال أنت شلفطته
زيادوهو بيدقق النظر:_
_ ياه ...النوكيا لسه عايش،ده أخره تحطي له قطنتين فى ودنه،عموماً مستعد أجيب لك أيفون بس بطلي زن
توحة عنيها وسعت على الأخر من بجاحته وهي بتكز على سنانها وبتخبطه فى كتفه:_
_ بقى دي الرجولة تستهزأ بحرمة منكسرة
زياد:_
_ بقولك أيه مش فاضي للفقرات الإستعراضية وشغل الأرجوازات بتاعك ده
توحة:_
_حوش حوش..كترو ال ميختشوش تكونش شايف نفسك ابن بارم ديله يا عنيا،متتعبش نفسك هياخدوني ..زوق عجلك بقى وفضي الطريق
زياد وهو يضيق عنيه بخبث كده:_
_ ليه فيكي إيه زيادة مخليكي واثقة أوي إنك هتتقبلي بالأنترفيو...؟
توحة:_
_ عندي مكنة فى البيت إنما إيه أوز اللوز حاجة إيه عنب،عليها تصميمات ولا شورلرك هولمز في زمانه
لمتابعة أعمال الكاتبة