أكره كوننا لسنا سوى شعبٍ فُرضت عليه السذاجة فأُرغمنا على عبادة انسانٍ
نٌجبر على التصفيق و البكاء و عندما نسأل
نبتسم و نرد
" نحن نحب الزعيم ... ربنا الجديد "
السذاجة أصبحت منهج حياة، فلطالما كان الربُ بكل شيء عليم و الجهل أبدا ليس من صفاتهِ
منذ الأزل ظهر في البشر أشخاص حمقى و للأسف هؤلاء الحمقى عندما تكون بأيديهم السلطة سوف يفرضون أمورا غريبة عجيبة فتجد أتباعه ينفذون بفم يأكل لا يتكلم
قسِّمنا و تم بيعنا للأفكار و ليتها كانت أفكارنا
كانت أفكارهم و مصالهم هم لكن نحن من دفعنا أرواحنا، أرضنا و كل ما يعزّ علينا ثمناً لخلافهم
كثرت الأسماء و لكن الحرب ظلت لها ذات النتائج
الموتُ
هل تعتقدين أنني ملاك ؟
اذا أنظري لأجنحتي السوداء
أنظري لعيني الحمراء
ولا تفكري في الركض بعيدا لأنني استوطنتك
احتللتك و سوف أبدأ حملة فتوحاتي على أراضيكِ
لم يعُد المعنى الوحيد للموتِ هو الرحيل عن هذه الحياة، فهناك من يمارسُ الموتِ بطرقٍ مختلفة ، ويعيش كل تفاصيل وتضاريس الموت، وهو ما زال على قيدِ الحياة.
18 ديسمبر 2017 || ذكري لن تُنسي
ما الحياة سوى سلسلة من محاولات غير مكتملة، نبحث فيها عن الفرصة التي ضاعت، أو تلك التي لم تأتِ بعد. يقال إن الفرصة الثانية هبةٌ لا ينالها الجميع، لكنها حين تُمنح، تصبح امتحانًا جديدًا ، فهل نملك الشجاعة لالتقاطها، أم أننا لا نفعل سوى إعادة الخطأ نفسه بلون مختلف؟
فالخذلان، والرحيل...كلها جروح تُثقل القلب، وتترك أثرًا يصعب محوه. ومع ذلك، يظل في داخلك صوت خافت يهمس " ربما هذه المرة ستكون مختلفة."
لكن، هل يمكن لفرصة أخرى أن تعيد ما انكسر حقًا؟ أم أنها مجرد بابٍ يُفتح على حكاية جديدة، حيث لا عودة للماضي، بل ولادة لنسخة أخرى منا لم نعرفها من قبل؟