اخر ماتوقعته ماديسون من ذلك الملياردير هو ان يطلب يدها للزواج على وجه السرعة
تطلب اتمام الزفاف ان تقوم ماديسون باستعمال كل مهاراتها التمثيلية فهي ببساطة لاتستطيع ان تكن لهذا الزوج الجديد الذي تسبب بوفاة والدها الا مشاعر الكراهية والحقد
لكن ديمتريوس ينوي الحصول على كل مايمكن لهذه الزوجة المؤقتة ان تقدمه ....
ووجدت ماديسون نفسها غير قادرة على المقاومة
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
رواية للمبدعة حياتي هي خواتي
" عادات وتقاليد تفرض عليهم قيود حديديه مفتاحها أختفى فى نهر الحياه لا خلاص منها حتى بالموت ... يعشقون ولكن لا نقطه تلاقى ... طرق ملتويه ... قسوه ... موت الأنسانيه عند البعض يخلق كره لن يغسله نهر دموع ... عشق مزلزل لدور الأب الذى عاشه لعشرون عامآ لا يستوعبه من فقد الرغبه بالحياه منذ سنوات وماذا سيفعل بالموطن التوتى العنيد ............ وعشق آخر أعتقد أنه أنتهى ولكن لجنون حبيبته رأى أخر و عندما يعجز عن كبح جماحها هل سيتجرا هل نداء قلبه ويبتعد عن ' كارهة الرجال ' صاحبه رأس البغل كما يسميها .......... وأخر عاد مجروح لموطنها و منزلها بعد سنوات ليجد لغبائه أنها أصبحت " عانس " وهو يبكيها بمكان ما بزاويه مظلمه داخل قلبه يتجاهلها بغروره وأنانيته .......... قبل زفافه بيوم أكتشف أن عليه ايجاد عروس جديده سيقيد مع كفيفه نحيفه لا يعلم عنها سوى أن لشعرها لون لم يراه من قبل ........... ثائر خريج السجون كأسمه ثائر غاضب جلاب المصايب كما يطلقون عليه خرج ليجد من كانت خطيبته محطمه كليآ هشه وما يحزنه أنها نحفت قليلآ وهو يعشق الممتلئات !!!!!!! "
حقوق الملكية محفوظة للكاتبة حياتي هي خواتي..
رفعت نورين وجهها الباكي نحو المرآة أمامها، لتجد عينيها المتمردتين تحدقان فيها بلا حول لها، والكحل الأسود المنساب منهما يسيل على خديها المحمرَّين بخيوط قاتمة. كل جزء منها يرتجف من الخوف، وكل ما حولها غارق في الكرب والصمت المطبق.
ها هي الآن مرتدية الثوب الذ ي ستُزف فيه إلى ابن عم الرجل الذي قُتل على يد ابن عشيرتها. لقد قُرر، بموجب تقاليد العادات العشائرية، أن تكون ضحية زواج الدم؛ لأنها إحدى بنات العشيرة المعتدية وأقربهن صلةً ودمًا بالقاتل.
وساعات قليلة تفصلها عن أولئك الذين سيأتون ليأخذوها. لقد قدمتها عشيرتها لهم كأنها سبية، سلعة تُقايض بها النزاعات وتُروَّج تحت عنوانٍ واحد: الثأر.
رواية بقلم المبدعة ساندي نور
عشقكَِ .. عاصمةُ ضباب
بفتح الكاف أو كسرها .. لا يهم
العشق واحد والقلوب تختلف
بداخل كل منا شيئا من ضباب
شيئا لا ندرك كيف أتى ؟! .. ولكننا وجدنا أنفسنا هكذا
المهم أن نفتح بصيرتنا لا أبصارنا .. لكى نرى ما نعجز عن رؤيته
حقوق الملكية محفوظة للكاتبة blue me
رواية (دقات محرمة ) دقات كانت اول تجربة فعلية للكاتبة فى العمل الادبى تاخذ شكل جدى ..وتحليل نفسى وقضايا اجتماعية شائكة ... ولم اقتصر على تناولها في العالم العربي ولكن قصدت ان ادخل فيها ..اخطاء المغتربين منا فى خارج البلاد .. وهذا سيكون سيرة كل السلسة ان شاء الله .. اتباع المغتربين لقوانين الغرب التي لا تمت لمجتمعنا او ديننا بصلة ..الجرى وراء الملذات والحلم الغربى دون الالتفات للضحايا وضياع هويتنا ..جزء دقات محرمة يقدم قضية ..كانت تشغل فكرى لكثرة ما كنت ارى واسمع الناس تتحدث بها ..ولكن لم ارى احد يلتفت لنقطة هامه منها ..وهى الضحايا الاطفال الذين ينتجون عن هذه العلاقات ما هو مصيرهم ..لا اريد حرق الرواية فى الحقيقة لانني افضل إنّ تكتشفوا خيوطها وقضاياها بانفسكم ..ولكن ما استطيع قوله انى تعمدت ان اثير عدة قضايا بشكل مختلف؛(الزواج العرفى..إهمال الاباء والجرى وراء ملذاتهم .. ضحايا اتمام الزواج الشرعى فى السر " كلها قضايا اجتماعية هامه وللاسف أصبحت تحدث وبكثرة في مجتمع بيدرر دائماً على الضحية المراة ولكنه لم يلتفت الى مصير الاطفال الناتجين عن هذه الكوارث مستقبل مظلم بالتأكيد
هؤلاء الاطفال اذا نشؤوا فى بلد غربي بعيداً عن الدين والقوانين واحكام المجتمع وسط أهالى لا تبالى ماذا سيكون وضعهم وطريقة حياتهم ؟!!!!
عادات خادعة ..حكايات وحيوات من قلب البيئة العربية عامة وروح الصعيد خاصة ..تتنازع العادات التى تنمو وتكبر غارزه جزورها عميقه بداخلنا وبين المنادئه بالحرية والعدل وقتل تلك العادات التى تنتهك المرأة ..
الحكاية الأولى الصحفي المشهور بمنقذ الصغيرات المناهض لقضية زواجهن قاصرات يجد نفسه وبدون مقدمات متزوج إحداهن وحلى انتهاكها باسم العادات ..
وحكاية اخرى تحمل بين طياتها ناره الرجل الشرقي بين قلبه وعقله وعاداته التى تخيل له ان حبه واحترامه لامرأته مجرد ضعف
وحكايا اخرى كثير من العادات القاتلة تحكى برومانسية ورجولة نادرة