"الصدق أم الجراءة ؟"
وكُلما طُرح ذلك السؤال كان ينتابني الرعب.
"جراءة"
وربما في بعض الأحيان يكون اختيارنا خاطئ.
"كن عاريًا"
ولكننا لم نتراجع عن تأدية أي شئ من هذة اللعبة.
في عالم الخوارق حيث المستذئبين كل شخص لديه رفيق ذكرا كان ام انثى له نصفه الاخر يكمل معه حياته
كل شخص يولد بعلامة تميزة و يملك الرفيق نفس علامته حين ظهوره
فكيف سيستطيع الألفا خاصتنا معرفة رفيقته و هو لا يرى
روايتي الجديدة اتمنى تنال اعجابكم كسابقاتها
توقفت عند رائحة قوية لكنها جيدة بشكل غريب وذئبتي بدأت تقول شيئا بداخلي لم استطع معرفة ما تقوله من شدة حماسها رفعت نظري لصاحب الرائحة وحالما التقت اعيني البنية مع أعينه الزرقاء صرخت ذئبتي إلي 《رفيق 》
ان الالفا ويليام رفيقي
اقصد كم هي نسبة ان تذهب للمشي قليلا وتجد حالة تنمر وكم نسبة تدخلك في هذه الحالة وضرب المتنمر وكم نسبة ان يتم استدعائك لمكتب الفا لتجد انه رفيقك والذي سيقوم باعطائك عقابا وكل هذا في يوم واحد .
بالنسبة لي انها 100 في المئة
بالنسبة لشخص العادي دعني افكر انها صفر .
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....
تشانيول متحدث بالراديو المسائي .
يتحدث عن المواضيع التي تقوم بِجذب المراهقين والمُرهقين ويقوم بحل مشاكلهم ومُساعدتهم .
لكن ذات مساء .. قبل إنتهاء برنامجه المشهور - أعطني مُشكلتك - بدقائق أتى اتصال من شخصٍ ما جعل الفوضى تعُم بالطاقم بأكلمه بسبب أسألته الغريبه .
«Private/خاص بالمتابعين»
Cover by: MrHavre❤️❤️