لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
the highest ranked : #1 in ROMANCE
انثي ارهقت رجولة من يركع رجال تحت قدميه..... ارهقت قلب القناص... فأرهقها.
للقصة حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل أو الأقتباس خاصةً الفكرة ، لعدم التعرض لمسألة قنونية
يجب الحذر .. أعتذر
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )
في زمن كان الملوك فيه طغات، تربع الأمير على عرش السلطه بعد ابيه ، تسحره احداهن بجسدها،شفتاها انعم من الزيت و ملمس بشرتها كالقطن ، يصبح رهينا لها و مسجون في سريرها، ذلك الفتى الذي سيطر عليه الكبرياء و اتقنه حتى جفت الدموع من عينيه .رغم هذا هو متزوج من امراة صادقه بحبها تتغاضى و لا تصدق ما يقال عنه بغرض الاستمرار معه اخلصت له جسدا و روحا .تحول حبه وعاطفته الى حقيقة كيف يقع قاتل ادمن الخمر والجنس في حب حقيقي؟
هل ستبادله ذلك رغم انها عرفت كل شيء عنه ؟
ام انها ستتلاعب به وتاخذ بثأر كل فتاه اخرج قلبها بيده ووضعه في صندوق ورمى بجسدها طعمه للحيوانات ؟
ماذا عن زوجته ؟!
تحذير:قد تحتوي الروايه على مقاطع جنسية و عنيفة