رواية (دقات محرمة ) دقات كانت اول تجربة فعلية للكاتبة فى العمل الادبى تاخذ شكل جدى ..وتحليل نفسى وقضايا اجتماعية شائكة ... ولم اقتصر على تناولها في العالم العربي ولكن قصدت ان ادخل فيها ..اخطاء المغتربين منا فى خارج البلاد .. وهذا سيكون سيرة كل السلسة ان شاء الله .. اتباع المغتربين لقوانين الغرب التي لا تمت لمجتمعنا او ديننا بصلة ..الجرى وراء الملذات والحلم الغربى دون الالتفات للضحايا وضياع هويتنا ..جزء دقات محرمة يقدم قضية ..كانت تشغل فكرى لكثرة ما كنت ارى واسمع الناس تتحدث بها ..ولكن لم ارى احد يلتفت لنقطة هامه منها ..وهى الضحايا الاطفال الذين ينتجون عن هذه العلاقات ما هو مصيرهم ..لا اريد حرق الرواية فى الحقيقة لانني افضل إنّ تكتشفوا خيوطها وقضاياها بانفسكم ..ولكن ما استطيع قوله انى تعمدت ان اثير عدة قضايا بشكل مختلف؛(الزواج العرفى..إهمال الاباء والجرى وراء ملذاتهم .. ضحايا اتمام الزواج الشرعى فى السر " كلها قضايا اجتماعية هامه وللاسف أصبحت تحدث وبكثرة في مجتمع بيدرر دائماً على الضحية المراة ولكنه لم يلتفت الى مصير الاطفال الناتجين عن هذه الكوارث مستقبل مظلم بالتأكيد
هؤلاء الاطفال اذا نشؤوا فى بلد غربي بعيداً عن الدين والقوانين واحكام المجتمع وسط أهالى لا تبالى ماذا سيكون وضعهم وطريقة حياتهم ؟!!!!
:اتجوزها اي وهي عنده عشر سنين يا ابوي
لاب: طاب يا ولدي علشان خاطري اكتب عليها قبل ما تمشي ولما ترجع طلقها.. مينفعش تكسر كلمت جدك
عبدالرحمن اتنهد: حاضر يا بوي هات المأذون بسرعه بس علشان متاخرش علي الطياره
شويه وجه المأذون وفعل بعد مبلغ مالي كبير وخوف المأذون من كبير البلد كاتب كتب كتاب عبدالرحمن وشمس
عبدالرحمن بحترام: عايز حاجه تاني يا جدي
الجد بصله بتركيز وهو بيهز راسه برفض.. ونده بصوته القوي
: شمس يا شمس تعالي سلمي علي جوزك قبل ما يمشي
طلعت بنت عنده عشر سنين لابسه جلبيه ولافه حجاب
شمس وهي منزله راسه
: ترجع بسلامه يا ابن عمي
الجد بحده: جوزك يا شمس جوزك فااااااهمه
شمس: فاهمه يا جدي...
فاق من الذكره الي عده عليها اكتر من عشر سنين وهو راجع لبلده تاني ابتسم بسخريه ومراته.يا ترا قاعده زي ما هي طفله... ركن العربيه ونزل منه بقميصه لابيض والكوتش من نفس الون و البنطلون جينز وشعره الي مصففه بعنايه ودقنه الخفيفه اول م نزل من العربيه كل بنات البلد الي كانت معديه بصتله بعجاب
....
نسمه بفرحه و دموع
: نورت بيتك واهلك يا ولادي
عبدالرحمن باس ايدها
: وحشتيني يما.. راح لابوه الي واقف وباس ايده
: وانت كمان يابوي قوي...
ابوه طبط علي كتفه
: سلم علي جدك يا عبدالرحمن
عبدالرحمن بحترام باس ايده
: اخبارك يا جدي وخبار صحتك
الجد: ال
كانت تهتف بحدة متعلثمة بينما تلمم غطاءا حول جسدها لا يخفى الخدوش والتمزق الذى اصاب ملابسها :" لابد من عقاب المجرم. .لابد ان يعدم ..".
كانت الدموع تمر على خديها كالسيل المنهمر حتى انها لم تأبه لها ..تحاول ان تجمع شتات نفسها حتى يتسنى لها ان تعطى معلومات كافية عن ما حدث ..
ولاول مرة تشعر مرارة اليتم ..فاليوم مات والدها للمرة الثانية ..
نظر اليها الضابط بشفقة بينما يطلب منها ان ترتشف العصير علها تهدأ ..
الرواية تتحدث عن فتاة تتزوج من شقيقين..في البداية تتزوج الاصغر فينتحر..فتضطر للزواج من الاكبر لكن الغريب انها تبقى عذراء بعد زواجها من الاول والثاني..لكن هل ستبقى عذراء حتى نهاية الرواية؟؟
هذا ماستعرفوه من خلال الاحداث!!!
دائما يا قلب تهوي بارادتك فنحن لا نملك دفتك
دائما تذهب بنا الي العذاب ولكن هذه المره لم تقودنا فقط لقلب ليس لنا بل مارست اقسي انواع العذاب وسكنت قلب ميت
بقلم/ اماني الياسمين