پيرزون، مدينة مظلمة تعج بالجرائم والأحداث الغريبة ولها تقاليدها وقوانينها الخاصة التي تجعل كل من يراها لأول مره .. يظن بأنها عالمٌ آخر لا يمت لواقعنا بصلة...
في تلك المدينة، يعيش "رآي" ذو ١٥ عاماً فتى قد فقد معنى الحياة وزال بريقها من عينيه، توفي آهله في ظروف غامضة ووضع في ملجأ أورڤن للأيتام.
في لحظة، تتغير حياة رآي عندما تأتي شركة أنڤينيت إلى الملجأ، الشركة التي عرف عنها نظام استبداد اليتامى لتكسب من خلالهم الأرباح.
يا ترى كيف ستتغير حياة رآي؟ وهل ستكون شركة أنڤينيت النهاية؟ او البداية لكشف الغموض؟
هو عبارة أنه حيكون غير روائي نجتمع فيه الليبين نحصلوا اكتر عدد ممكن من متابعين ليبيا و نشجع بعض و نقرا روايات بعض و اللي عندها او عنده رواية او كتاب قصة يحكي عليها في التعليق و نشجعوا بعض ليبيا تجمعنا ❤libya...
أنجح رواية لي على موقع انستغرام الآن على واتباد 👀
حصل على #18 ضمن فئة MYSTERY/THRILLER 🔥
**الرواية باللهجة الليبية ❤**
*نبذة عن الرواية :
تدور احداثها حول عائلة شديدة الثراء ،
و صراعهم على المال .
و وريث سري للعائلة لا يعلم به أحد .
أسرار ...تشويق ...ألغاز ...و غموض ...
*الوريث*
بقلم :
همس يوسف
يوكي الفتاه الحسناء التي تعاني من ملل غريب في حياتها كانت تظن ان حياتها ستظل رتيبه هكذا دوما لكنها لم تدر بما يخفيه لها القدر في احد ليالي الشتاء بعد ان أخمدت يوكي للنوم وفي جناح الظلام تسلل شخص الى غرفه يوكي وفي عقله فكره واحده الحصول على الحسناء النائمه في الفراش لجعلها عروسه الخاصه !!!
الثأر. الذي امتد لقرون طويله
الرعب الذي يجتاح يوكي حين تجد نفسها بسبب عقد والدها الغريب
عروسا لمصاص دماء قاسي بارد يستنزف من دمها بلا رحمه
ماذا ستفعل يوكي بعد افتراقها عن عائلتها لتصبح فداء لمصاص دماء متوحش ؟ما سر الجماعة الغامضة التي تلاحق يوكي بغيه قتلها
من هي أوليفيا ولماذا لعن اسم يوكي وأصبح من الأسماء المحرمه في عائلتها ؟
اذا اردتم ان تعرفوا هذا وتزيحوا اللثام عن اسرار ماضي يوكي اميره الجليد الذي يمتد لمات القرون فما عليكم الا الدخول لتجدوا اجابات على جميع أسئلتكم،
القصة مكتملة #
كان جلالة الملك ليام ملكي وحدي لكنه منذ ان وقعت عيناه عليها حتى تغير كل هذا !! اصبح مختلفا تماما عن ذي قبل !!
الملك ليام باين الملك المتسلط البارد الذي لا يبالي لاحد دق قلبه لجارية حقيرة اخذت كل انتباهه عني ليهجرني لاجلها
..........
"عديني" همس لترفع وجهها و تنظر اليه باستغراب
"عديني بأن دقات قلبك هذه لن تنبض لاحد غيري يا راي" همس ببطئ و صوت خافت لتنظر عيناها الخضراء الى عيناه الكستنائيه
"اعدك جلالتك" همست له بالمقابل لتكوب وجهه بين يداها و تنظر الى الملك الذي امامها تكاد لا تصدق بأن هذا الطفل الصغير الذي بين يداها هو نفسه الملك ليام القاسي !!
تنهدت قبل ان تطبق شفتاها على شفتاه الباردتان ليتشبث بها هو و كأنه خائف من ان تختفي من امامه
تحذير : هذه القصة تحتوي على مقاطع عنف قد لا تناسب البعض
(التحديث سيكون بطيئا)