حصلت على المركز الاول1_ بتصنيف #التملك# في تاريخ 10 مايو 2021
●●●●●|●●●تشويق ..
صفعة قوية هبطت على وجنتاها البيضاء ليطبع اثار اصابعه على وجهها فاختل توازنها واراد الوقوع بسبب الصفعة لاكنه امسك شعرها بقوة لتصرخ بالم فقال بصراخ وغضب ارعبها: لقد تحملت وقاحتكي عدة مرات فقط لانتظر لتقعي بيدي وها وقعتي بين يدي من الان انتي كخادمة فقط اتفهينن وكل ماتتجازين حدودكي افعل شيئ اجعل الحجر يبكي عليكي هل تفهمين ....
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه إنجي عصام الدين
الفيس بوك: مدونه نوراى بودى
عصبى حاد المزاج شرس الطباع يأمر يطاع وقفت امامه ولم تشعر بالخوف تحدته وقبل هو التحدى من منهم سينحنى من منهم سيخسر... سيف ذو حدين فمن يخسر يربح فمن منهم سيرفع راية الاستسلام ..تحدى بين نقيضين ملاك وشيطان ... ظلام ونور ..فكما قالوا اذا وقع الأسد فى حب الغزال فياله من غزال غبى ويا له من اسد يهوى تعذيب نفسه
هو الصياد لقبه الصياد لانه اذا وضع عينه على شئ لا يرتاح حتى يحصل عليه
هو ليث عمران صاحب امبراطوريه عمران الواسعه من مصانع ومستشفيات ومناجم ماس بافريقيا وناقلات بترول
هو الشخص الذى لا يقهر ولا يستطيع احد الوقوف امامه حتى رائها
وقع بحبها من اول نظره ، على الرغم من مقاومته لشعوره لكن نظره واحده عليها وعلم انه يريدها له وملكه باى وسيله
المشكله
انها زوجه ابن عمته الذى يعتبره كأخ له والذى تولى العنايه به منذ وفاه زوج عمته
كيف سيتغلب على عشق ملك كل حواسه ، فعشقه لها محرم ممنوع يجب ان ينهيه
لكن هل يستطيع الانسان ان ينتزع الحب من قلبه مهما حاول
ليث عمران و ريماس مهران
عشقها منذ النظرة الاولي...
احبها كما لم يفعل من قبل و لكن....
هل كان لقسوته راي اخر ... ليس علي تلك الصغيره فقط بل علي جميع أفراد اسرته الكبيره المسوئل عنهم مسوليه كامله يخشونه قدر حبهم له احداث لا تنتهي ولكن في النهايه كانت تصب عنده ليحلها و ينال صاحبها جزائه منه .....
"عشقته رغما عنها" للكاتبة سلمي حسام
قصه ذات طابع رومانسي تشمل
#رومانسيه #حب #قسوه #سيطره #انتقام #خوف #غيره #تشويق #غموض
بريئه
شقيه
مليئه بالحياه
واثقه بنفسها تدافع عن الحق
حالمه ورومانسيه
بارد وقاسى
يأخد ما يريد ولا يهتم بالنتائج
يلقب بلورد السوق الذى لا يرحم
زير نساء من التراث الاول
مزيجان خطيران لا يجتمعان ابدا ، فماذا سوف يحدث اذا اجتمع اثنان بهم هذه المواصفات
لينا البحيرى وأسر الهوارى وتحدى بين النقيضين
هى تحدته من أجل الحق وهى لا تتراجع ابدا لنصره مظلوم وخاصتا اذا كان المظلوم أبيها
هو تحداها لكى يستطيع ان يذلها لانه لم يخلق بعد من يقف امامه
ياترى من سيكسب التحدى وبأى ثمن فلننتظر ونرى