تحتاج الوقت و الإرادة هنا!! تعلم لغة و خاصة اليابانية ليس يحتاج بعض الجِد؛ لذا لا بد من الصبر ، سأحاول استخدام أدوات متنوعة للتعليم
こんにちは皆さんこの本へようこそ!
كونيتشيوا مينا سان ^^ كونو هون ايه يوكوسو!
(مرحبًا جميعًا ، و أهلًا بكم في هذا الكتاب)
• ستكون الدروس من الصفر و ستكون هناك امتحانات متفرقة لها
• يمكنكم السؤال دائمًا ، و يمكنني إعادة توضيح الدروس إن لم تكن كذلك
• ستكون هناك بعض التعليقات على الأفكار الخاطئة عن اليابانية بداية و التي أرى أنها منتشرة
• ستكون الدروس عن -المفردات -القواعد -الكتابة -اللفظ
•كونك في الدرس الثاني يجعلني أفترض بأنك متقن للدرس الذي قبله! لذا تمكّن من كل درس قبل الانتقال للتالي ، و يمكن أن أنشر الدرس مقسمًا على أكثر من فصل واحد للتسهيل ، لذلك اسألوا *دائمًا* عن أي شيء غير واضح!
← الدروس من كتابتي بعد دراسة من عدة مواقع أجنبية و القليل من العربية، لذا أحاول نشر دروس صحيحة بالعربية لإثراء المصادر العربية
日本語を学びましょう!: nihon go o manabimashou
لنتعلم اللغة اليابانية!
ヽ(♥•♥)/
إذا تكلم المرء بلغة ما ، فهو يحدد هويته الحضارية و الانسانية و اذا امتلك لغة ، حدد مركزة في المجتمع ، فاللغة و ان كانت وسيلة للتعبير عن الفكر ، فهي تمثل الفكر كله ، ولا عجب بعد ذلك اذا تحققت اسباب التطور و الرقي نتيجة العناية بها.
و اللغة ليست هدفا بحد ذاته ، بل هي اذاة تنقل الأفكار و المشاعر بين البشر ، و هي اداة اتصال و حاملة معلومات ، فقد قامت اللغة بدور الوسيط الاجتماعي ، و نجحت في تحقيق الاتصال و التواصل بين البشر .
و كان اكثرهم قدرة على التأثير في نفوس سامعيه ، هو من يملك مهارة الكلام ، و يستعمل لغته بمرونة وطواعية في مختلف المجالات ، وكانت الفعالية الاجتماعية ترتبط بالبلاغة ، و هذه لم تكن تحتاج إلى أي اساس مادي ، بل تشترط قوالب ابلاغية جيدة عند المتكلم ليصنف بين المؤثرين في مجتمعه.
لقد اجمع علماء التربية المعاصرين على اعتبار اللغة أساسا في اكتساب المعارف والتعبير عن المعطيات الفكرية ، و التفاعل المستمر بين الانسان ومجتمعه و بيئته لانها تشكل وسيلة تكشف ما يدور في النفس ، وتعرض ما ينتجه الفكر وبها يجري التفاهم ، و في رحابها أيضًا تنطلق المواهب ، و تتفجر الطاقات الخلاقة .