قصة خيالية عن فتاة كانت تحلم أن تكون سندريلا الأمير لكنها فوجئت بأن الواقع يختلف عن الخيال، فالواقع أشد قسوة ، لكن تلك القسوة علمتها أن تتخلى عن الأحلام وتستمتع بما بين يديها، فهل تجد السعادة؟
تظل الخطيئة لعنة تطارد صاحبتها حتى لو حاولت التوبة عنها فقد يقبل الله توبتها ويغفر لها لكن المجتمع يظل يعايرها بها ولا يرحمها.
هل يمكن التخلص من لعنة الخطيئة؟؟
أحداث تلك القصه خياليه تماما وتصورت أنها تحدث في العصور الوسطى في بلد ما على ظهر الأرض، وليس لها أية علاقه بالواقع من قريب أو بعيد ، وليس لها علاقه بالسياسه الحديثه ولا بأي بلد حديث، هي مجرد خيال أشبه بالحواديت التي كنا نستمتع بها عندما كنا صغار وتأخذ عقلنا لعالم خيالي رومانسي لا وجود له على أرض الواقع.