حتى أتذكر ذاك اليوم الذي شاء ربي واجتمعنا فيه سويًا، فـ عُدت إليك عودة المغترب لـ وطنه، عُدت أسألك بـ تيـهٍ عن إجابة سؤال اكتشفت بعدها أنني كنت إجابته الوحيدة:
ـ "هو يعني إيه دوفقا؟!"
أتذكر ملامحك وقتها، وعيناك التي امتلئت بـ رُهفانٍ صادق، وكأنها كانت تخبرني حينها كم كان فؤادك واصِبًا على ذاك النبض:
ـ "كلمة سريانية معناها نبض القلب."
وانتهى حديثك حينها، أي أن الجملة وضِعَب بآخرها نقطة..
انتهى حديثك حينها، لكن حينها بدأت الحكاية
**_______________**
ـ رُهـفَـان قـلـب واصِـب
ـ 14/6/2026
الحب والكراهية ... العشق والإنتقام ... الصراع والسلام ... الثراء والفقر... جميعها تناقضات لم تجدها سوي في صراع الذئاب ... رواية درامية رومانسية تناقش العديد من القضايا الإجتماعية وتحاكي الواقع الذي نعيشه في حياتنا اليومية
قصتنه ليوم كلش حلوه لشاب من اهالي الناصريه لابن لاصغر لشيخ مشهور ومعروف بالناصريه يبلغ من العمر29سنه ضخم اسمر صاحب عضلات وشخصيه قويه يحب بنت عمه حور لكنه يعاني من مرض رجوله
احداث مشوقه بانتضاركم ترقبوها
.....................................
بحثنا عن الحبّ، ومشينا وراءه، أنسانا أنفسنا وعالمنا، ورسمنا طريقنا بالخيال، لم نعلم أنّه مؤلم، ولم نتصوّر مقدار العذاب الذي قد يسبّبه، فعشنا لحظة فرح يملؤها العشق، لكنّنا وجدنا عذاباً وألماً لم يكن في الحسبان، فألمُ الحبّ يمزّق الجسد، وعذابه يدمّر
امسكت وجهه واندفعت برأسها بقوة وقامت بضربه
علي:اه يا جزمة
سارة:علشان تبطل قلة ادب
احمد:لسه زي ما انتي
سارة:زي ما انا في الشخصية لكن الشكل اختلف
احمد:اختلف خالص بصراحة بقيتي جامدة
كره كل النساء و انتقم منهم اعتب رهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ثم يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لكن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ينتصر الحب؟
آدم : بزهق اتفضلي يا ع روسه.
لانا :دخلت و هي مكسوفه .
آدم :بصي بقا يا بنت الناس انا متجوزك بس علشان خاطر أرضي أهلي.
انتي عارفه كويس اوى أن بحب جودي. قلتي ايه يا لانا!