عاد من خارج البلاد بعد غياب عشرين عام ولكنه ما زال يتذكر ذات العيون الجميله وشعرها الذي يشبه سلاسل الذهب التي ولدت علي يديه ولكنه تركها وهي في الثانيه من عمرها ولكنها لم تذهب يوما عن عقله هو فقط متشوق لرؤيتها كيف اصبحت الأن ولكن عمله يشغله كثيرا وقد يأس من رؤيتها مره اخري ❤
ولكن هل للقدر رأي اخر؟؟🙈
رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.
( قد يلين قلب الوحش يوما إذا وجد من ينتشله من عالمه المظلم إلى النور .. و قد يبكي يوما اذا وجد من يفتح له أحضانه الدافئة )
عندما يقع وحشٌ في الحب
بقلمي
استمتعوا
هو مثير جذاب وعنيد وعصبي لم يفتح قلبة لاحد لانة ينتظر من تملك قلبه
وهي طفله بريئة والدها متوفي وتعيش مع امها وتتعرض للاذي من اعمامها
فهل تستطيع احتلال ودخول قلب بطالنا ام لا ؟
وهل يستطيع هو حمايتها من اعمامها وكيف؟
وهل هي ستقع ف حبه لانها مازالت صغيرة؟
تابع الرواية لكي تعرف😀💙
الكأس والعذراء
المرأة بدون اخلاق
كالشجرة بدون أوراق
وللأسف أصبح المجتمع مليئ بالأشجار العارية من الأوراق
اقصد النساء الآتي تجردن من الاخلاق
بس لسه في نور في اخر النفق
لسه في خير وناس قلوبها حرة زي الطير
لسه في اللي ممكن يفضل الجوع عن التنازل
لسه في طهر وعفه وشرف وفضيلة
لسه في خير
كل الشكر والتقدير لحبيبتي تساقط حبات المطر علي الغلاف الجميل دا
اتمني تعجبكم
الكأس والعذراء
بقلمي نورا محمد علي