لا أستطيع إن هذا مؤلم أرجوك لا تفعل هذا
لو عرفتني ستدرك أنني فتاه صغيرة و ناعمة
أنت سيء أنا أكرهك ألا يمكنك حقا أن تراني ؟
أنظر إلي أنا أريد أن أقع في الحب معك
أنت تبتسم و لكن لماذا أنا أبكي ؟
ّ لو تعرفين كم أشعر نحوك بالتقصير ، لو تعلمين كم في نفسي من رغبات تهب بي و تعصف .. تبحث عن ثمن يدرك عجزه في الرد ّ
( بإمكان المرء البدء من جديد .. مهما كان ما مر به إن كان يملك الإرادة فبإمكانه العودة لنقطة البداية ، ممممممـ لتلك اللحظة التي يكون بها القلب يستنشق أولى جرعات الحياة ... )
أنا أحلم ، كثيرا ما أحلم أن يتحقق ذلك النسيم .. ذلك الورد الذي رسمته على عتبات الطريق ، ذلك العطر الذي استنشقته ليختزل في جوفي ... حلمي .. عطري .. أنت .
في ذلك اليوم احترقنا
شيئا فشيئا تحولت قلوبنا لرماد
هش .. سريع التطاير كالدموع
داكن اللون .. كسماء غابت النجوم عنها والقمر
و ما زالت النار تحرق ما تبقى منا
بمرور الأيام
بحثت عنك بين أكوام الرماد
وما زلت أبحث عنك
فأين انت مني؟!
قطرات المطر قد توقفت منذ قليل تاركه ورائها طرق قد ارتوت و أزهار قد أشبعت جوفها و في هذه اللحظات المسائية يسير على دراجته بخطوات سريعة آمل أن لا يتأخر عن الوعد الذي قطعه لها يوم ا لأمس في نهاية آخر يوم دراسي لهما في المرحلة الثانوية.
هناك حبٌ في قلبي حبٌ لا أقوى على إخراجه و البوح به.. بل و الأسوء
من ذلك لا أستطيع التخلي عنه ها أنا على مشارف الاثنان و العشرين و لم
أقع في الحب يوما سوى بيني و بين أفكاري الصامتة .. لا أنكر أن قلبي سلك
طريقا للإعجاب يوما لكنني لم أجرأ على أن أخوض فيه أكثر ليغدو يوما
حبا ....
انفجرت مين يونغ ضاحكة على هذه الثياب فمقاسها يدل على رجل ناضج لكن الرسوم و الألوان لا تدل على ذلك بتاتا ، بعثرت مين يونغ جميع الثياب و هي تضحك على هذا الذوق الغريب و عندما فتحت الخزانة الأخرى وجدت بدلات رسمية باللون الأسود و قمصان أنيقة بألوان راقية شهقت مين يونغ لشدة تأنق هذه الثياب ، رجعت للخلف خطوات ثم جلست على السرير .
مين يونغ ( بصدمة ) : هل يسكن هنا شخصان ؟!؟!؟!