بين المَـاضي والحَـاضر
نُشـج حُب لا يعرفُ لـ الاستسلام مَصير
ف بين مطبات الحياة و على مر دهر
من السنيـن عاد ليُكمل المسير
ذالك الإنسان من لديه من غـرامة
الاصرار ليُكمل ما تبقى من الهجـر
البعيد لُيصبـح قريبٌ من ما أُطلق عليها
التامُور وليرمم شُغاف قـلبها من قبح الزمـن المرير
..
ف هل سيُختـم هذا الحُب بالثمَار ؟
وتسمح الأيـام عنهُم شدائد السنين ؟
وهل سيرفرفون في السماء ك العصافيـر
يغردون في أَسمى تغاريد العاشقيـن ؟ !!
القصة للقراء الراشدين فقط🔞
لوضع حد لتهديدات والدها تضطر هزان ان تتخذ قرارا ....لن تعلم مدى خطورته الا بعد أن تجد نفسها وجه لوجه مع شبح زوجها المتوفى و الذي استغلته لتنعم بالحرية ..... بينما كانت الغلال تكبل قدميه و هو يسير نحو المشنقة....
مقطع تشويقي:
بعد أن رأت آخر شعاع شمس..خرجت هزان من البحر مسرعة لتلبس فستانها قبل ان يلمحها احدهم ...لكنها انصدمت بعدم وجوده....بدات تبحث بنظرها في كل مكان...وفجأة سمعت صوتا خلفها: هل تبحثين عن هذا يا......زوجتي العزيزة؟
تجمدت في مكانها....غير معقول...انها في احد كوابيسها....التفت ببطئ محاولة اقناع نفسها انها لن تجد احدا خلغها....لكن العينان البلوريتان كانتا تنظران إليها...تتجولان على تفاصيل جسدها العاري بكل وقاحة....فوضعت يداها على صدرها كي تستر نهديها مما جعله يطلق العنان إلى ضحكة مدوية: لا أرجوك...هل ستحرمينني من الاستمتاع بمشاهدة ما هو لي...
هزان: انت....انت كيف..يمكن...لقد اخبرونا انك ميت؟..
ياز: اتقدم نفسي أولا...ياز يلدز في خدمتك سيدة ايقيمان...اليس طريفا...يبدو انك ربحت كنية...في حين انني فقدت كنيتي.......
******************************************************
هاي بنات راح حط الجزء الأول....بدي تفاعل و الا راح مططكن تمطيط....بالمناسبة القصة مكتملة بس راح حط الاجزاء حسب المشاركة😈😈😈😈😈😛😛😛😛😛😛
"لقد عاقبني الله على كل خطاياي برؤيتي للرجل الذي أعشقه يحب أختي"
-أفروديت كامارينوس.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في أعقاب مذبحة مروعة أودت بحياة عائلتها، تجد أفروديت كامارينوس نفسها بمفردها تواجه الإذلال على يد قاتلين عائلتها.. و وسط حياة قاسية خالية من الأمل، تتمسك بحبها لزافير ساندوفال، فارس أحلامها المغوار لأكثر من عشرون عامًا.. ولكن "من الحب ما قتل"؛ وزافير ساندوفال فعل ما لم يستطع قاتلين عائلتها فعله... لقد قتلها وهي لا تزال على قيد الحياة... أم لم يفعل؟
في هذه الرواية؛ ليس كل ما تراه يكون الحقيقة
عليك الحذر من أن تنخدع بالحقيقة!
يقف أمامها السواد يغطي عينيه يراها نائمة بسلام تقدم منها واصبح وجهه يقابل وجهها قبل شفتيها بهدوء وجسده يخونه كالعاده ويرفع رايته البيضاء أمامها
رغبته بها وهوسه بها يتعبه ياخذ من طاقته الى الان لم يعترف لنفسه انه يحبها بل يعشقها فقط يصف ما يشعر به بمرض وهي دوائه....
●الرواية من وحي الخيال
●حقوق النشر لي انا فقط .
●رواية دموية ... وشخصيات مضطربة.
الدكتورة اليس تعمل في مستشفى حكومي منذ العشرين من عمرها ومنذ سنه وبضعة اشهر تم ترقيتها الى منصب رئيسه الاطباء
سنخوض معا رحلة الدكتوره اليس في اكتشاف حياتها وميولها الجنسيه والصراعات التي تواجهها خلال عملها في مكان مليئ بلاضرابات النفسيه
تحذير يوجد القليل من الكلام والمشاهد الجنسيه وربما الشاذه
اقتباسات:
"اقتربت اليس للمريضة ورفعت الرداء لترى الجرح فأمسكت بالسرير للأ تسقط ارضا.
لقد تسمرت عينيها على ذلك الوشم أسفل نهد المريضة الأيمن
غير معقول مستحيل......"
"ذهب خيالها لذلك الميتم الذي تربت فيه لذلك السرير وجمح خيالها ليذكرها بتلك القبلة من اسفل الأذن حتى اخر الرقبة لذلك الجسد الذي يلصقها بالحائط و ينهال عليها بالقبل والعض حتى تفقد القدرة على التنفس
شهقت أليس بقوه وارتجف جسدها بقوه وبلهفه لتلك المشاعر المحمومة أو لربما بروده الطقس" .