سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
وقد أردتُ أساسًا أن أرسم لكِ بهجةً
أن أتكوّر فيها
وسماءً أسبحُ فيها لا تنغلق
وشموسًا كلّ صباحٍ
تدقّ على قلبكِ
ولا تقوى على الشروق
وتحكي لكِ الأقمارُ
عن حبّي في الليالي الجارحة
وطريقًا لا نهاية لها
ولا بداية
وفيها كلّ شيء
وأطفالا صغارًا سننجبُهم
وأسرّةً من الرّزينِ في الأرض القاحلة
.
وأجسادُنا التي تهوى أجسادَنا
لكن بي ألمٌ ومَوتٌ لا يزال حيًا
ويقوى على حبّنا
وعليكِ
وعليّ.
2021/9/17