"النفس لا تفقد شيئاً من مضمونها، لا يوجد شيء اسمه نسيان. كل إحساس وكل تجربة وكل خبرة وكل عاطفة مهما بلغت من الهوان والتفاهة لا تفنى ولا تستحدث، وكل أسرار قلوبنا ووجداننا غير قابلة للاندثار، كل ما في الأمر أنها تنطمس تحت سطح الوعي وتتراكم في عقلنا الباطن، لتظهر مرة أخرى في أشكال جديدة، في زلة لسان أو نوبة غضب أو حلم غريب ذات ليلة "
( تحت التعديل ) أقوم بتعديل بعض المشاهد
هو الالفا الملك حاكم عالم المستذئبين وحاكم مصاصي الدماء وهو هجين رباعي مستذئب وعنقاء ومصاصي دماء وساحر لا تعرف الرحمه مكان الي قلبه هو متوحش اذا اعتدي احد علي قطيعه يقتله بطريقه متوحشه
هي بشريه بريئه ولطيفه لا تعلم شي عن عالم المستذئبين لا تقولوا انها تعرفهم لاكنها لا تؤمن بهم هي لا تفقه شئ في الحياه لكي تعلم من هم المستذئبين
ماذا يحدث عندما يعرف هذا المتوحش بأن فتاه ريئه وضعيفه والأهم بشريه رفيقته وماذا ستفعل هي عندما تعرف بوجود عالم أخر غير عالمي يسمي بالمستذئبين وليس هذا فقط بل إنها تكون رفيقة ملكهم
إذا أرتم معرفة ماذا يحدث فتابعوني
لا أسمح بإقتباس أي فكره أو نقل شئ في الرواية ،، رواية خيالية من أفكاري وإذا رأيتم فكره مشابهه لرواية أخري فهي محض مصادفه ليس أكثر
لم تكن نهاية قصتهم عندما إنتهي الجزء الأول من هذه الروايه بل كانت بدايه جديده لحكيات كثيره ومختلفه عن بعضها ولكن كلها بإسم واحد وهو الحب سنحي مع كل واحد في هذه الروايه وكأنها حياه واقعيه نحياها علي أرض الواقع لم تقتصر الحكايات علي عالم المستذئبين ومصاصي والدماء والسحره والعنقاوات فقط بل لأ سندخل في عوالم أخري كالعالم السفلي ملك الشيطان والعمالقه وأيضآ عالم البشر سيكون في كل عالم روايه مختلفه كليآ وأوعدكم أنها ستعجبكم سيكون جيل جديد كليآ ومع ذلك لن ننسي الجيل القديم بل سنذكرهم في بعض مقاطع يعبرون فيه عن حبهم الذي لم ولن ينتهي
إذا أرتم قراءة الروايه فلا تترد ثانية هذا إن قرأت الجزء الأول وإذا كنت جديد فبادر بقراءة الجزء الأول لأن الجزء الثاني مبني علي الأول وأؤكد لك أنك لن تفهم شئ مما تقرأه الآن
وأيضآ أريد أن أخبركم شئ حبايبي من الممكن أن تضجروا من كثرة الشخصيات الموجوده في الروايه ولكن عندما تتعمقوا في معرفة مما يدور سيترسخ في عقلكم كل شخصيه ولن تنساهم أبدآ أو تتخربط بنهم وأيضآ شيئآ آخر هيا بنآ نودع البطله الضعيفه والبريئه أخر القول المأكول حقها ونرحب بالبطله العنيده والقويه والجريئه
لا أحلل سرقة القصه أو إقتباس أي جزء منها ومن سيتجرأ ويفعل سأبلغ عنه علي الفور القصه من وحي خيالي وأي
#6 في المستذئب
#2 في ميلا
الجزء الثاني من قصة Alpha cruel
ليونارد صرخ بأعلى صوته وليس هذا ما ارعبهم..ان نبرة صوته كانت مختلفة كليا وكأنه صوت وحش!
انهارت ريانا لتمسكها ميلا بعيون متوسعة "لا احد سيخرجني من هنا"
صرخ ودفع لوكاس بقوة ليسقط المعني على الأرض منذهلا من هذه القوة ، وهي ليست قوة ولده او ذئبيه حتى
صوته الذي تكلم منه للتو كان خشن جدا وكأنه لوحشا ما
"لقد انتهى كل شيء ميلا ، دور الرفيق الساذج ق د انتهى الآن..من سيقابلك منذ هذه الثانية اللعينة هو الألفا ليونارد لانه قد انتهى كل شيء و انتي من انهيتيه بيدك"
لقد تدمر كل شيء كان يراه لامعاً ونقياً
لقد اتضحت الحقيقة الان
#1 في المستذئب
#1 في Alpha
#1 في Luna
#1 في الذئب
#9 في التملك
#3في الحزن
وغيرها
...
"استمعي لي جيداً ، انا لا اهتم للهراء المدعى بالرفيق والرابطة، ولا بالغباء الذي يدعى الحب..كل ما سأقدمه لكِ هو الألم"
الألفا الأقسى ، هو ذلك الذي يقتل اي احد لمجرد خطأ بسيط
ليس بطلاً طيباً أو نبيلاً ، ليس كريماً او لطيفًا..أنه ما يعرف بالألفا القاسي
يملك شيء يميزه بداخله وهو انه لا يملك ذئباً وحسب وانما شيء اخر يوجد للمرة الأولى ومعه فقط!ليس عنقاء ، ولا ساحر ولا اي جانب تقليدي ومعتاد!!
شابك يديه ببعضها يتمعن النظر بها كيف تقبل ملامح اخاها الصغيرة بلهفة وحب لينطق بهدوء وتأمر
"نايل احرص على ابقائه امناً في طريق العودة وأخبرهم حين تصل ، ريانا لم تعد ملكهم..انها ملك الألفا لوكاس بعد اليوم ومن يحاول البحث عنها او يتعدى قطيعي سيقتل ، عليهم ان ينسونها"
الغريب في الأمر انه لا يملك ذئباً واحداً!!!!
قصتي ليست عادية او مملة او ذات فكرة مقتبسة قديمة لذا امنع منعاً باتاً من سرقة الفكرة !والا ستحذف حتما وستعاقب على سرقة حقوقي
..
" انتِ تتحدثين وكأن البشر لا يقومون بالتدريب وليس لديهم جيوشا أو عناصر مسلحة " تحدث صوت قوي خلفي لاستدير وأجد انه الألفا وهو يتقدم نحونا
" وماذا تعتقد السبب الذي يجعل أرضنا تقوم بهذا الأمر ؟ أليس بسبب تهديد خارجي ؟ " قلت وانا
" تقصدين أن صنفنا قد يهجم على البشر صحيح ؟ " قال لأومئ له
" اذا لم يكن هناك سبب من المستحيل أن نفعل ذلك مهما حدث أرضنا لن تق وم بخرق المعاهدة ... حاليا ... " قال لي
" أنا لست الانسة الصغيرة . أنا أوريليا صحفية MTM مرحبا ألفا داريوس " قلت له وانا أعرف بنفسي ليبتسم بهدوء
" أهلا بك أيتها الصحفية الصغيرة في أرض المستذئبين " قال لي
"كيف كانت أول قبلة لك؟" سألني ، بجديه وبدأ وجهي يحمر.
"أنا .. لم أقبل احد بعد." تلعثمت ونظرت بعيدًا ، وليس لدي الشجاعة لمقابلة عينيه والاعتراف بذلك.
"لما لا؟"
لماذا كان يسألني هذا؟
"من الواضح أنك تعرف السبب. انا متوسطة ، أنا مجرد فتاة عادية -" قاطعتني سخريته .
"هذا ليس السبب."
"حسنًا ، أخبرني لماذا."
رددت ولكن ندمت على الفور. كان سيخبرني أنني لست جميلة بما فيه الكفاية أو أنني لم أكن مهمه بما يكفي أو -
"كنت تنتظرين".
By. @FifthAngel