"" فى قديم الزمان منذ حوالى 300 سنة قبل الميلاد فى بلاد الشرق الاقصى
كانت هناك دولة كبيرة مغلقة على نفسها متقدمة زراعيا وثقافيا مكتفية زاتيا
لكن بالرغم من وجود امبراطور الا ان البلاد كانت مقسمة الى مقاطعات صغيرة يحكمها عائلات النبلاء
وكانت كل عائلة تحمى اراضيها ضد العائلات الاخرى فى المقاطعات المجاورة التى تريد توسيع نفوزها
عن طريق تعلم فنون قتالية خاصة سواء بالاسلحة او بالايدى المجردة وكل عائلة لديها اسلوب قتالى مختلف عن الاخرى
وكان تمرير هذة الاساليب يقام سرا من جيل الى جيل حتى لا تسرب اسرارتقنياتهم الى الخارج
وفى وسط هذا النزاع الدامى كان الضحية الفقراء
اللذين لا يملكوا لا القدرة على القتال ولا لقمة العيش ولا حتى مكان ياؤى اجسادهم الشبة عارية
وكان يسمون بالمتشردون ""
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى.
العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.