پيرزون، مدينة مظلمة تعج بالجرائم والأحداث الغريبة ولها تقاليدها وقوانينها الخاصة التي تجعل كل من يراها لأول مره .. يظن بأنها عالمٌ آخر لا يمت لواقعنا بصلة...
في تلك المدينة، يعيش "رآي" ذو ١٥ عاماً فتى قد فقد معنى الحياة وزال بريقها من عينيه، توفي آهله في ظروف غامضة ووضع في ملجأ أورڤن للأيتام.
في لحظة، تتغير حياة رآي عندما تأتي شركة أنڤينيت إلى الملجأ، الشركة التي عرف عنها نظام استبداد اليتامى لتكسب من خلالهم الأرباح.
يا ترى كيف ستتغير حياة رآي؟ وهل ستكون شركة أنڤينيت النهاية؟ او البداية لكشف الغموض؟
لا معنى للفوز بلا أحساس بالخسارة، ولا طعم للسعادة دون تذوق الحزن، وبالطبع... لا متعة في الضحك إن لم تجرب الصراخ ألماً من قبل.
أشتمني وسأغفر لك، أكرهني وسأحبك، أضربني وسأبتسم لك، أخطأ في حقي وسأكون دوماً موجوداً لمساعدتك إن أحتجت.
وإذا سألتني يوماً لمَ كل هذا؟، فسأقول لك بلا تفكير لأن جراحي ملت نزف الدماء وحسي نبحه الصراخ، جسدي شوهته الخدوش والحروق، وأشك أن قلبي يعمل كما يجب وروحي لا تزال محبوسة في مكانها.
ولا أريد تسبيب المزيد من الأذى لنفسي.
ستراتي أرسم أبتسامة رغم الألم... ستراني أرتجف خوفاً... ستراني أختبأ في أضيق مكان أجده كي أشعر بالأمان... وستجدني مجدداً ومجدداً في حالة يُرثى لها...
لكن لا تقلق فأنا معتاد على كل هذا.
لذلك لطفاً، لا تتعاطف معي وتخبرني أن أبكي لأواسي نفسي... لأني إذا بدأت، فصدق أني أتوقف.
/القصة مكتملة/
إنه يعرف كُل شيء.
يعرف ماذا يحدث ولماذا يحدث.
يعرف الأسباب ومُسبِّبها.
لكنه يتجاهل كل ذلك عمداً.
لذلك لا تخبره أبداً ما تظن أنه يجهله وأبقِ الأمر سراً عنه، لأنه سيُجن.
/ القصة مكتملة - صورة الغلاف من رسم revol4357@ على X /.
القصة سُرِقت مني ونُشِرت في موقع أمينو مع تغيير أسماء الشخصيات وأجناسهم، أنا المؤلفة والكاتبة الأصلية لها وأي نسخة أخرى لها أينما كانت فهي منشورة من دون أذني وأرجو إبلاغي عنها فوراً 🌸.
إلى البعيدين عنا.. القريبين من قلوبنا
إلى الذين سلبتهم منا الحياة
و ألقت بهم في التراب..
إلى الذين تُركوا منكسرين فوق التراب
أؤلئك الذين يبكون أحبتهم..
و يحتضنون سراباً يتلاشى
مخلفاً رماداً ..و بعض الأنين
هل ستبتسم لكم الحياة
دون أن تسخر من أوجاعكم..؟
هنا قصة مختلفة ، حيث اللامكان و اللازمان
شخصياتٌ ليست كالبقيّة..
و أحداث اعتيادية أضفت إليها بعض اللمسات
حين تكون تائهاً في وسط المسير
هل سيظهر لك الضوء من العدم..؟
أم أنها هلوسات عقلك لا غير ؟
سأدعكم تكتشفون ذلك بأنفسكم..
قراءة ممتعة مقدماً .