هنا في هذا البيت وهذه الشقة وهذه الغرفة
تسكن روني بطلة هذا القصة ذات 20 عاما
ذات نسبة من الجمال
الكل يحبها لأنها لديهامن البراءة ما يكفيها ليتفت الناس للاستماع لها
وقلبها لا يحمل سوى الحب فقط لكل الناس التي تعرفم ام لا
وفي الجهة المقابلة يوجد وليد بطل هذه القصة وزوج روني أنه لاعب كرة قدم
أعجب بروني في احدا الاعراس واجبها لدرجة الجنون وجاء وتقدم لها وسوف يعيشون حياة سعيده جدا لاكن سوف تنقلب الاحداث الي الجحيم
الرواية لراندا عبد الحميد
هي من جعلتني احبها وهي من اوقعتني في شباكها
حتى عشقتها ملكت قلبي وجوارحي ثم ماذا ..
كان للنصيب حكاية اخرى ..
_____________________________________
مقتطفات من الحكايه ..
..بهاء سمعنه الله عليك
..علاوي اشتغل وانت ساكت هيه مال اجرلك موال هسه موانه فارغ.. كمل الخبطه حته ابدي بشغلي
..بروح اهلك اطربنه هوه صوتك ينمل.. اخبط وانه اسمع جا مجتفني انت
.. هاي الخاطرك بس
..ويلي ربي شگد عيب شجاني ووگفت بالشارع لا وانوب صافنه عليه شراح يگول عليه ماابطل فهاوتي بهيچ مواقف شگد فاهيه يربي لو شايفني واحد من اخواني اروح بيها والله .اووف بس هوه اني هم حقي هوه صوت لو يوگف الطير البالسمه
..هدى شبيچ صار ساعه من اجيتي وواگفه بالطرمه مخروعه ماتگليلي شبيچ
..هايمه لا مابيه تعبانه اليوم انطونه دروس هواي ومحتاره بيهن
القصة حقيقية
في هذه القصة اطرح موضوع الادمان الي دخل مجتمعنا في الاونه الاخيره والي جعل الشباب يفقد رجولته وبدل مايكون
سند لأخته وحمايتها اصبح ذئبا ينهش بلحم اخته ويقدمها هديه لأصدقائة
تابعوني سأسرد لكم حكايتنا عسى ولعل تنفع اخواتنا واخوانا
#فردوس