يطر لزواج بها لليلة واحدة بعد ان طلقها صديقه ثلاث مرات فتولا الاحداث و المفاجئات .... ليكتشف في نهاية المطاف انه وقع في لعبة دنيئة ... لعبة زواج
مواعيد التنزيل ...
الاحد ... الاربعاء الساعة 23:00 مساء
ثلاث لؤلؤات تركهن زوجها الراحل أمانة فى جيدها .. فهل تستطيع التصدى لموروثات قاسية فى صعيد مصر و الوقوف امامها فى سبي ل ازاحة الأوحال عن لؤلؤاتها ..!!؟..
اقتباس ...
"ابعد عني .."
صرخت بها وهي تدفعه بما تبقى لديها من قوة ..
تحشرج صوتها للحظات وهي تقول بينما تضم جسدها بذراعيها "انا بكره جسمي عشان لمسته ...بكره قلبي اللي دقلك ...بكره حتى نفسي اللي في يوم انتمت ليك "
مد كفيه في تردد فحذرته نظراتها الملتاعة من اي قرب اخر ليدافع في وهن عن جرمه :
"كان غصب عني ...افهمي بقا...محبتش غيرك ...للي حصل كان "
قاطعته تصرخ في جنون :
"اللي حصل كان خيانة ..كان جرح عمري كله ...كان ابن حرام هيفضل طول عمره قدام عينك يفكرك بذنبك وحقارتك "
أمتلكت كل مقومات الرفاهية والبذخ احبها والدها بشدة فسخر لها أمواله لكي يسعدها لم يرفض لها طلب دللها كثيرا حتي يعوضها فقدان والدتها وشقيقيها التوأم أعطاها الحرية المطلقة ففهمتها خطأ أصبحت انانيه لا تكترث لأحد تقضي معظم أوقتها مع رفاق السوء ندم والدها لتدليله لها حاول إصلاحها ففشل فأستعان به ذلك المهندس (الخلوق) الذي يعمل لدية في أحدي شركاته فهل ينجح تابعوا معي أحداث تلك الرواية لنري ما يحدث وهل يستطيع أحمد تقويم لوجين.
ما بين نوبات إفزاعها له وسط المقابر حيث يعيشان .. و ما بين أمنية قلب كل منهما ..مرت الأيام بحلوها و مُرها .. و عندما اجتمعت أرواحهما على هدف واحد .. ظهرت المنغصات لتفرقهما .. فهل ستنتصر رغبات القلب على ما تخبئه لهما الحياة فى جعبتها ..!؟..
منذ طفولتها وهو امام عينيها.......تاركا بصمته بأدق تفاصيل ايامها......تعتمد عليه كليا .بأبسط أمورها..كان كظلها.........كحارسها الشخصي بالمجان.طالما اعتبرته اخا وصديقا ......تبوح له بكل أسرارها.....تطلب مشورته دوما وتعمل بها.............تعتبره نعمة ربانية وجدت بحياتها.......لتسهل عليها....اصعب الامور..........فاحترمتها وحافظت عليها.....
وحين قرر قلبها البحث عن الحب.....لم يكن هو فارس احلامها...............
هكذا ظنت......ودفعت ثمن ماظنته غاليا.........🔹🔹🔹🔹🔹💘💘🔹🔹🔹🔹💘💘🔹🔹🔹🔹🔹💘💘💘🔹🔹