يتألم القلب ولا يجد له محتضن، يتعب الشعور ولا يسأل عنه مطمئن، نعيش الحياة مشتتين، ومع أنفسنا حائرين مع أقرب الناس، للإحساس خائفين، وبسبب الأقدار والأخطار تائهين بين هموم ويأس وأفكار تملأ الرأس نعيش عمرنا الحزين، في أشد احتياجنا لا نجد عضدا، وفي آلامنا لا نواجه أحدا تجتاحنا الدموع بمذلة وخضوع، تخنقنا العبرات، ولكننا نفضل السكات، ونعيش أيام الحياة صابرين على كل معاناة، ولكن ما يضعف صبرنا قوة المفاجآت.❤️
انّي اغار عليك غيرةً،بقدرِ جمالُكِ،
فلا جمالُك يَنتهي ولا غيرتي
تَموت .......❤❤
......
لا شئ يهدئ الاسد الا اللبوة ولكن
......
هل سيستسلم لقلبه وينسى عقله
دلفت زمرد إلى المنزل وهي تتمنى لو انه مجرد كابوس و سينتهي تتمنى لو انها لم تتصل وكل ما سمعته من خطيبها و صديقتها مجرد كذب أو مزحة سخيفة
وقفت أمام غرفة خطيبها تسمع تأوهات فتاة و همسات ...
هل هما حقا آدم و نورا؟؟
جمعت قواها و فتحت الباب بكل قوتها بعد حاولت تمالك أعصابها
يا إلهي إنه حبيبها آدم مجرد من ملابسه وهو الذي طالما ضنت انه لن يتجرأ و يلتفت أو ينظر لغيرها...
((بين الجمال والغرور وبين الحب والامل وبين الخيانة والهروب. تبدأ قصتي لفتاة في العشرينيات من عمرها في غاية الجمال والذكاء والطموح تغترب عن بلدها منذ فترة مراهقتها بحكم عمل والدها فتذهب لبلد اوربي لاكمال دراستهاوتعود الى بلدها بعد سنين من الغربة وبعد اتمام دراستها.... فيشاء القدر ان تلتقي بشاب انعم الله علية بصفات عديدة منها وسيم وسامة لاتقاوم وذو شخصية مرموقة وساحرة وذو نفوذ واسعة وعلاقات كثيرة ومتشعبة في المجتمع. كيف تتعرف الية؟؟؟؟ واين. ماذا سيحصل بينهما ؟واي شكل ستاخذ مجرى علاقتهما؟والى اين ينتهي بهم المطاف ؟هل قصة هويدة من الواقع ام من نسج الخيال.تابع فقرر .........،،
تمت وبعون الله ٢٠١٥/٦/٧
جميع الحقوق محفوظة
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه اسراء احمد
**المقدمه**
سارة طفلة لم تبلغ من العمر الرابعة عشر عاما أحلامها قليلة تنعم بحياة هادئة سعيدة الي ان قامت عاصفة في حياتها ابكرت بشيخوختها أطفأت ملامح البراءة والطفولة فيها دخلت بمحض الصدفة بين دوائر الانتقام لتخرج منها حطام ....
فهل ستجد من يلملم حطامها ويعيد تكوينها ويستعيد روحها إلي كو نها طفلة ام ستجد ان قلبها مريض ولن يجد طبيبه ......
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه اسراء احمد
تكلمه من الجزء الاول
**المقدمه**
سارة طفلة لم تبلغ من العمر الرابعة عشر عاما أحلامها قليلة تنعم بحياة هادئة سعيدة الي ان قامت عاصفة في حياتها ابكرت بشيخوختها أطفأت ملامح البراءة والطفولة فيها دخلت بمحض الصدفة بين دوائر الانتقام لتخرج منها حطام ....
فهل ستجد من يلملم حطامها ويعيد تكوينها ويستعيد روحها إلي كونها طفلة ام ستجد ان قلبها مريض ولن يجد طبيبه ......
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريهام محمود
حرام عليك يا يوسف سيبني بقى ده انا بنت عمك..
نظر لها يوسف وقال بصوت يخلو من الرحمه..
مش هيسيبك ..بمزاجي هسيبك.. انتي هنا لمزاجي و بس..واما اخد منك مزاجي هرميكي.. غير كده متحلميش.. وقفت سارة على قدميها وقد على صوت بكائها ..وقالت من وسط بكائها..
ارجوك يا يوسف ما تعملش كده معايا.. لو عايزني امشي من بيتكوا همشي بس متأذنيش بالشكل ده..
يوسف: بصي يا دلوعه انتي.. انتي ملكيش الا هنا.. اهل امك و زهقو منك و ناس على قد حالهم و بعتوكي هنا يعني انتي تحت رحمتي واللي ابوك عمله ف ابويا زمان هطلعه عليكي..
سارة ..ورحمه ابوك يايوسف سيبني ..وانا هبعد عنك خالص بس بلاش اللي انت بتطلبه ده..
(امسك يوسف يدها بقوة) وقال وهو يشاور بسبابته لها..ده مش طلب ده امر ..وانتي مش هتبعدي هتقعدي هنا ف البيت ده تحت رحمتي وف ذلي..