هو مثل الأسد المجروح ...شرس...متعصب...يهابه الجميع..يتخبط بين سطور الماضي مغلق كل أبواب السعادة إلى أن إلتقاها..تلك القطة الشرسة التي أيقظت الحب بداخله...لاتهابه أبدا...عنيفة..لاتختلف عنه كثيرا..سريعة الغضب...جمالها آسر ...وعينيها لغز...تلك النورسين التي لم يسبق لأحد عرفها ولم يقع صريعا لعينيها الزمرديتين....حولها الظلام كثلة الغموض والأنوثة
تنتقل كايتلنيل مع ممن تبقى من عائلتها لمدينة جديدة لتكتشف في أول يوم في الجامعة مجموعة غريبة من الطلاب يتحدثون بالكثير من الأسرار المخيفة و الدموية التي يخبئها سكان هذه المدينة.
قصةً حقيقيةً بأحداث وأشخاص واقعيين وتوصلت إلى طريقة تجعلني أحصل على ما أريد وسأخبرك هنا لا تقلق... كل ما سوف أطلبه منك عزيزي القارئ، هو أن تلتزم باسم تلك الرواية ولا تقرأ أي لقاء إلا في منتصف الليل، فأنا لم أكتب أي لقاء منهم إلا في منتصف الليل وهذا جعل الكوابيس تطاردنى كل يوم، علها تطاردك أنت الآخر
ما ذنبه ان كان يتيم . فتى بريء . عنصريين معه لانه متبنى . لقد ملل من كل هذه الحياة
" احبك يا فئسي " ** ؟؟؟ **
لقد انتهت الضحية الاولى استعدو للقادمة
" من قتله لن ينجو من عقابي "
" من فعل هذا بابني المسكين رأسه مقطوع "
جرائم متتالية ...
الرواية تتكون من 8 بارتات
يلتحق چاريث بالجامعة التي لطالما تمنى أن يكون تلميذا فيها ، إلا أنه يكتشف في يومه الأول أن الجميع مفزوع من اسم عائلته ، و ما هو سر ذلك الشاب المعذب في القفص العملاق و الذي يشعر أن هناك رابطة قوية بينهما.
عائلة مارشال العريقة استمرت لعشرين جيل اي 900 عام وريثة الجيل العشرين التي ستقرر مصير هذه العائلة وبطلة قصتنا تبلغ من العمر 13عام وسنرا كيف ستعيش حياتها الخالية من الراحة والطمانينة, الآمها واحلامها سنرا كل هاذى
شيئاً بعد الآخر، شقيقتي، صحتي، حبي، رغبتي بالحياة...
بعدها صديقتي الواحدة الوحيدة، وظيفتي، قدرتي على القيام بأي فعل آخر، خسرتُ شيئاً بعد الآخر حتى بتُ فارغاً.
لكني لم أشكو من فقدان أيٍ من تلك الأمور، ذلك لأني حصلتُ على كل ما كنتُ دوماً بحاجة إليه، الهدية الأعظم على الإطلاق، وهي أنت.
أنتَ من أبقاني واقفاً على قدميَّ كل هذه السنوات، أنتَ من منحني شيئاً أتمسك به لأيامي الطويلة السيئة المتبقية، حباً فريداً يطمئنني أني لستُ فارغاً كما في السابق.
أنتَ من أنقذني.
سأقول آسف لعدم كوني كافياً إليك، وشكراً على كونكَ كافياً إليَّ كل هذا الوقت.