" حديثُ العقلِ موضوعٌ ولكنْ ...حديثُ القلبِ متفقٌ عليهِ "
العمل بتلك المقولة هو الجنون بعينه ، لكن العشق سيدفعك لذلك الجنون بكل احترافية و خفة.
مهلاً دعني أطرح عليك سؤالًا اولًا،
هل فكرت يومًا...كيف لقلبٍ أقسم علي كره اي أنثى بعد أن رأي كل انواع العذاب في حياته بسبب أقرب أنثي اليه ، أن يقسم عشقًا لفتاة أصبحت روحًا له ! بل و ملكت ذلك القلب الكاره أيضًا ؟! و الذي سيدهشك أكثر أنه ضحىّ بنفسه لأجلها ! لقد فداها بروحه و دمه و بكامل إرادته !
إجابة هذا السؤال ستعلمها بين صفحات روايتنا....
" وَ قَدْ أَقْسَمَ لَهَا عِشْقًا"
تخيل كده تبقى عايش في دولة أجنبية و شغال شغل كويس و حياتك تمام و فجأة هوب تلاقي نفسك في مصر في عزا جدك الي عمرك ما شوفته و فجأة ظهرلك اعمام و ولاد عم و لقيت نفسك عايش في بيت عيلة ، بقى الفطار فول و طعمية و في طابور للعيش ، الأتوبيس ٨ راكب بيركبه ١٥ ، مش لاقي شغل و قاعد على القهوة و بقيت فجأة عاطل و عايش مع ناس ماتعرفهاش تحت مسمى { عيلة } ✨
لطالما كانت حياتي سلسلة من الانتظار، كما لو أنني كنت أعيش في محطة قطار، أترقب وصول القطار الذي قد يحمل لي كل ما حلمت به. طوال سنوات عمري، كان هناك شخص واحد في ذهني، لا يغيب عن فكري، ولا يمر يوم دون أن أتمناه قربًا مني. كان اسمه سليم، الشاب الذي أحبه قلبي دون أن يعترف لي بهذا الحب، ولا أنظر إليه إلا من بعيد.
منذ أن كنت طفلة صغيرة وأنا أراقب حركاته وصوته، حتى عندما لم يكن يدرك حتى وجودي. لم أكن أمل من رؤيته في مناسبات العائلة، وأتخيل أحيانًا أنني سأكون الزوجة التي يحتفل معها في يوم من الأيام. لكن تلك الأيام لم تأتِ كما كنت أتمنى. كبرت وأنا ما زلت أسير في درب من الأمل الذي لا ينتهي، وأعترف الآن أنني ضيعت الكثير من سنواتي في انتظار شيء لم يكن موجودًا سوى في خيالي.
كنت أنتظر، أترقب، وأتمنى. ولكن هل كان الحب الذي حلمت به يومًا ليحقق لي السعادة، أم أنه كان مجرد وهم، وعد مستحيل؟
نحن لا نستطيع ان نتعلم الشجاعة والصبر اذا كان كل شيء في العالم مليئاً بالفرح ...
من منا لم يذق آلم الفراق... آلم الخيانة ...آلم الحب.. آلم العشق والهوى ؟؟
من منا لم يسخر منه القدر ووضعه في مضمار السباق مع الحياة ؟
قصة حب عميقة تجمع بين رجل يملك كل شيء وبين فتاة تضحي بأي شيء لأجل من تحب.