في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة الأصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مدللةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
لم يكن يومآ الحُزن قضيتي !
بل قضيتي كيف اتخلص منه !
الحزن هو شعور بالعجز يشعر به المرء لكنه لايدوم .
احيانا يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه وننسى أن في الحياة
أشياء جميلة ممكن أن تسعدنا .
عادة ما يشعر الناس بالحزن لا يفعلون شيئا أكثر من البكاء
على حالهم أما عندما يغضبون فأنهم يحدثون تغييرا .
الحياة رواية جميلة عليك قرائتها حتى النهاية
لاتتوقف أبدا عند سطر حزين ، ربما تكون النهاية جميلة .
أنا هي العروس في الثوب الاسود مرتين.
رواية حقيقية لبنت تعاني ما تعانيه من الحياة
عشقت اللون الاسود حتى تلونت حياتها به...
أحياناً لا تنصفنا الأماني ولا ينصفنا حتى من نحب ويخذلنا أقرب الناس إلينا وحتى الرحمة لا نجدها وتكون مفقودة فتضيق بك السبل ولا تجد حتى من يمد لك يد العون
يقولون أن المرأة هي نصف المجمتع وهي مساوية للرجل في جميع الحقوق والواجبات لكن مع الأسف هناك الكثير .. الكثير ممن يعتبرون المرأة مخلوق ضعيف ويجب عليها أن تكون تابع ذليل ليس لها كيان أو وجود في ظل الرجل وإن المجتمع لديهم هو ذكوري بحت ولا وجود للمرأة فيه فيجب أن لا تسأل ولا تناقش ولا تعطي رأيها وترضى بكل ما يقرر لها لأنها بالنهاية ليست سوى كائن ضعيفي وهي بالنهاية ليست سوى تابع ضعيف وذليل
ركعت جوى رجلة وهي تبچي بحرگة شقت نياط قلبها وحظنته من ساقة متوسلة ودموعها غرگت وجناتها وكأنهن لسعات من جمر الله يخليك الله يوفقك لا تحرمني من ولدي دخيلك ما أگدر أعيش بدونهم والله أموت لا تحرگ گلبي وتبعدهم وتاخذهم مني زين خليني خدامة عندك قابله بس لا تحرمني من ولدي
رد عليها بجمود وقسوة وهو يسحب رجلة بكل قوة روحي منا مالچ مكان هنا بعد ولا ترخصين نفسچ أكثر مما هي رخيصة مالچ كل ظنى يمي لأنچ وحدة ميتة وما إلچ كل وجود بحياتنا
شهگت بعد أكثر هيثم لا تصير ظالم وإنطيني بس ديمة عاد هاي صغيرة بعدها طفلة رضيعة وبحاجتي وهي ما تتقبل الرضاعة غير بس من صدري ولأخر مرة خليني بس