غرامي
50 stories
وَهْن by Aideniii
Aideniii
  • WpView
    Reads 20,980
  • WpVote
    Votes 905
  • WpPart
    Parts 31
"لن تستطيع ان تُحارب قبح العالم دون ان تتلوث منهُ بشي."
ليل سومري. by xoxome_
xoxome_
  • WpView
    Reads 34,704
  • WpVote
    Votes 2,682
  • WpPart
    Parts 26
الحُب الأول. • مثلية عامية لهجة عراقية +21
غُرْبه  by cozoOk
cozoOk
  • WpView
    Reads 1,177,315
  • WpVote
    Votes 32,174
  • WpPart
    Parts 88
وشگد ما أشمك، شگد ما ابوسك، وشگد ما احضن بيك، أبقى مشتاگ مثل لهفة غريب لتراب گاعه. يتم اعادة نشر رواية غُرْبه بعد حذفها من الواتباد 🔺انا لست الكاتبة صاحبة الرواية" تراب " ∆الرواية منقولة
آلَبًتٌآوٌيَـنِ by eexi09
eexi09
  • WpView
    Reads 782,772
  • WpVote
    Votes 8,141
  • WpPart
    Parts 14
مثلية عراقيه ولد في ولد : شكد عمرك؟ : 35 بسخريه ومزح: اوف ثلاثيني جاد : ينيجك نيج هذا الثلاثيني ......
لَـيْـلُ ٱلْأَسْـوَد by nina96
nina96
  • WpView
    Reads 48,157
  • WpVote
    Votes 3,024
  • WpPart
    Parts 24
خَمْرٌ يُسْكِرُ مَنْ يُعَاقِرُهُ، كَأْسُهُ وَعَيْنَاكِ خَمْرٌ بِلا كُؤُوسٍ تُسْكِرُ. عَيْنَاكِ سِحْرٌ مُتْرَفٌ كَادَ يُهْلِكُنِي، فَمَنْ عَنْ جَمَالِ عَيْنَيْكِ يَصْبِرُ؟ مثلية : عراقية 18+
شيـــم by choonhae
choonhae
  • WpView
    Reads 141,350
  • WpVote
    Votes 5,816
  • WpPart
    Parts 35
أثمْ أثقلُ من سابقهِ و ألمٌ أقلُ من ما مضىٰ رواية مثلية باللهجة العراقية الرواية تتضمن ( اباحية / سادية / مخدرات /مثلية / اسائات لفظية و جسدية /نفسية/ اغتصاب / قتل / تعذيب / ايذاء للنفس / مازوشية / مشاهد عنيفة/ دموية / متلازمة ستوكهولم .... الخ ) جميع ما ورد من وحي خيال الكاتبة و لا يمد للواقع بصلة من احداث
عـوّد عَـنبر  by 2MAV12
2MAV12
  • WpView
    Reads 151,828
  • WpVote
    Votes 5,483
  • WpPart
    Parts 22
"اما نـاوي تبطل الزعل ياهيل؟. تَـرف ياعـوّد عـنبر مِـسچ ياهيل.. وعلي مِـنْ چنت بالكـاروك ياهِل.. وأنه منـاغاك يلعب لعـب بيـه!.." مـثلـية❗ دُمتم ♡~..
خَطَايا_ الذَنبُ العَظيمُ by Zahrtee1
Zahrtee1
  • WpView
    Reads 76,388
  • WpVote
    Votes 2,552
  • WpPart
    Parts 17
لولاك؟ لولاك ريحة ضوه ماشمت سَنيني
العقيد  by FITNA_IQ
FITNA_IQ
  • WpView
    Reads 173,961
  • WpVote
    Votes 11,242
  • WpPart
    Parts 39
كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء. في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر. سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته مد مهاب يده الحنطية الخشنة، ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهمس بصوت زلزل كيان الفتى"لا تخاف.. الموت اللي ناطره، أني اليوم ذبحته على بابك." يمنع اقتباس الفكره او الاحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة الى الحظر والابلاغ ❕ الكاتبة: فَتنة