عادت لتنتقم من الأقرب إليها كالغريب،
فوجدته يقف أمامها كالحائط المنيع،
لم يجمعهما سوى الكره العنيد،
لكنها سرت في عروقه
مثلما تجري الدماء في حبل الوريد
المحترم البربري رواية اجتماعية بين قطبين شرسين
#منال
#منال_سالم
اولـي أعمالـي الأدبيـه، رغم بستطها الا أنها تُشكِل فارِقاً معـي.
-أأقول احبُـك يا قمـري .. آهٍ فليـس بإمكـاني ف أنا لا املُك سوي عيناكِ واحزاني .. وهذا الماضي وآهٍ مِنهُ الذي حطـم قلبَي وآمالي.
المقدمة
*******
سألوني في يوم سؤال لم أنساه مطلقا،كيف أحببت أسيرتك؟ فقولت:
-عندما غلبت قسوتي بطيبة قلبها ...جميعنا نعلم أن الأسيرة أو الجارية تعشق سلطانها....لكن من الغريب أن يعشق السلطان أسيرته💜.
#تميم_الألفي
***********************************
بقلم:فاطمة رأفت
حلم ولا علم
بقلمي/منى لطفي
الملخص
قديما قالوا "إذا حلمت فاحلم بحرص فقد تتحقق أحلامك يوما ما!!!"
لم تكن "هبة" تعتقد أن حلمها بـ.. "أمجد".. ممكن أن يتحول الى حقيقة، ولكنه استيقظ ت ذات يوم لتفاجأ أن الحلم أصبح..علماً!...
ولكن.. تئثرى.. هل سيطابق الواقع حلمها، أم أنها ستندم أن حلمها أصبح علما؟!!!!....
الملخص ..🌸
الساعة تشير إلى الثانية عشر إلا ربعاً،الجو المظلم والسحب الداكنة تغطي السماء منذرة بهطول الأمطار الشديدة ..
ومن بينركام المدينة التي أثقلت كاهلها الحروب، اندفعت فتاة وحيدة تركض مسرعة وهي تقفز فوق صخرة أو أخرى محاولة عدم التعثر في الأنقاض .."يجب أن أسرع، سوف يفوتني قطار تلك السنة "
من بعيد لاح شبح القطارالذي يقف في المحطة التي تحطمت أجزاء كبيرة منها ، لم يكن هناك أي بشرٍ سواها،واقتربت كثيراً وما إن سمعت صافرة القطار العالية التي تنبيء عن الاستعداد للتحرك،حتى تعثرت وسقطت في الأرض الموحلة، لم تتباطأ للحظة عادت تحمل حقيبتها الصّغيرة و وقفت مجدداً لتمسك بمقبض الباب وتضع فيه تلك البطاقة الصغيرة ليفتح ...
وعندما أقفل الباب، كان القطار قد بدأ في التحرك بالفعل ولهذا استندت بكتفها على احدى الاعمدة المعدنية بداخل القطار وهي تلتقط أنفاسها وتعانق حقيبتها غير مصدقة بأنها لحقت بقطار منتصف الليل .
منقولة من منتديات روايتي الثقافية
للكاتبه ريحانه الجنه
هو قاسى لا يثق فى النساء أبدا يرى انهم يبيعون جسدهم لاجل المال و المتعه.
لماذا هذا رأيه فى النساء ؟و ماذا سيحدث عندما يقابل بطلتنا الملاك العنيده ؟
الملخص:
.. هي عاشت طوال 22 عاما أنها رجلا قويا ولكن بمسمى أنثى !! , أنشأها والدها لتكون ولده الذي لم يحظ به ولكنه يموت تاركا ايَّاها تحت وصايته ....هو
هو ...رجلا صلدا قويا لا يقبل الخطأ مهما كان صغيرا ولا يقبل كلمة ...لا ..أبدا ...أمره مُطاع فهو كبير عائلته و ...يحدث الصدام !!
ترى هل سيستطيع ترويض تلك الفرسة الجامحه ام انها هي من ستروِّض قلبه المتنمِّر ؟
من سيفوز في نهاية الصراع المتمردة أم ...مروضها ؟
في كل نهاية قصه لشخص ما هي إلا بداية جديدة في دور قصة اخري تلعب بها دور البطولة لتكون نجاة أحدهم من واقع مرير .. كا بصيص نور في نفق مظلم موحش .. ف انتبة تلك ليست النهاية