خطف قلبها قبل أن يخطفها القدر، حيث وقعت ضحية خيانة أقرب الناس، لتجد نفسها أسيرة الألم والاستغلال، فى حين أن الرجل الذي كتم عشقه لها طويلاً، يدخل معركته لإنقاذها مهما كلفه الأمر، وبين نار الكبرياء ولهيب العاطفة، يشتعل جمر الهيام لا ين طفئ، ممَ يجعل الحب يفتك بهما بقدر ما يجمعهما.
حينما أدركت أن قلبي لا يزال معه مهما ابتعدت عنه... قررت السفر بعيداً بعيداً حتى لا أراه أمامي مرةً أخرى، حتى إذا كان الأمر صعب على حساب نفسي وممن حولي.
قررت أيضاً تغيير كل شيء بحياتي بدايةً من لون شعري وشكله ونظام الثياب التي أرتديها، حتى إسمي أردت عدم الاحتفاظ به فهذا قراري وحدي ولن أتراجع عنه.
هكذا كتبت ندى مصطفى في اعترافاتها بداخل مذكراتها بغرف تها
قبيل.....
رومانسيه حزينه لمن يحب قراءتها
عشقته منذ نعومه اظافرها ولكن القدر جمع بينهم رغماً عنه !!!!فكيف يواجه العاصي امر فرض عليه ؟؟؟
وماذا سيفعل ليحصل علي غفرانها؟؟؟
وكيف تغفر له هي عصيانه؟؟؟؟
روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نلتقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد
ارادت الهروب من عالم خبيث ملئ بالظلم والاهانه من زوجه اب لا يوجد عندها رحمه واب قاسي جداا ومن حياه بائسه لا يوجد فيها سوى الظلم تزوجت بالغصب ورائت من والده زوجها اهانه ومعامله سيئه ولاكن القدر جمع بين الحبيبين حياه جميله
الجزء السابع من سلسلة الذئاب ..
-البداية-
ما قبل اللقاء ..
ملحوظة
يمكن متابعة هذا الجزء منفردًا دون الحاجة لقراءة ما سبق .. فنقطة البداية (ما لم يسرد بين السطور) ستكون من هنا
مواعيد النشر الجمعة والثلاثاء من كل أسبوع. في تمام العاشرة مساءً .. قد يكون هناك بعض التأخير، لكن يتم نشر الفصل في ميعاده بأمر الله ما لم يجد جديد .. ..
أحبته منذ الصغر وأصبح كالإدمان بالنسبة لها وتغلل في أوردتها دون إرادتها ولكن الوصول إليه كان بمثابة أمر مستحيل .
فماذا إن لجأت لخطة قلبت رأسها رأسا على عقب؟
أحبها وكبرت أمام عينيه وتحدى الظروف للوصول إليها فماذا إن تحول ذلك الحب إلى جحيم؟
هل سينال كل منهم حبه أم للقدر رأى آخر