حالما تُغلق الطرق في وجهك ،وبابٌ واحد فقط يُفتح لك..
حينما تملك شئ لا قيمة له وعندما تعده جيدًا للحياة يُسلب منك..
هنا حيثما اصبح المعالج يحتاج الي علاج!!
baekhyun ~~
kai..
الحقوق محفوظة لي وحدي انا الكاتبة لا يسمح مطلقًا بالاخذ او الاقتباس والا تعرض للبلاغ وحذف الرواية،
رواية من خيالي لاتمت للواقع بصلة.
خالية من المشاهد الجنسية والعنيفة.
آمنتُ بكِ من النظرة الأولى كـ سجين قضيٰ ربيع عُمره في زنزانة مغلقة مؤمنًا ببرائته من سائر تُهمه و حصوله على حريته من جديد، أصبح قلبي سجينًا لكِ، سجينًا للأبد، لكني أعلم و اثق بأنكِ موطني و مُسَكنتي و حُرية لروحي، تلك التي حكم عليها بالانطفاء من قبل أن تأتي انتِ و يتوجكِ قلبي كأميرة بِه لتُنثري الصفو و الرخاء و تنسال ورود التوليب البيضاء في قلبي من جديد كتساقط الثلوج في شهر فبراير.
بعالم موازي ، قد نحظى بحرية لم نحلم بها من قبل ، قد نجد كيان لم نجد مثله بأرض الواقع.
ربما أرض الواقع لم يكن المكان المناسب لنا ، ربما بدايتنا لم تتم بشكل لائق.
بعالم موازي ، قد تعجبك حمرة عيناي التي كانت تخيفك ، قد يُسمح لنا بإطلاق العنان لأجنحتنا.
ربما تسمحِ لي برتبة أعلى من جندي مجهول مهمش.
ربما لم أكن نجم في سماء ليلتك المعتمة ، ولكنني وددت أن اكون شمس نهارك.
بعالم موازي،قد يجتمع نصفان إفترقا منذ سنين.
"وانا ماذا؟ "
همسها بكل سﻻسه جانبا ﻻذني فابتلعت ريقي مستمرة في تحديقي للفراغ اشعر انني اريد الصراخ بكل قوتي واخبره انه الشخص الذي اعشقه لكني حبست كلماتي كسحين تيقن لي انه حاول الفرار ﻻجلده بسياط كبريائي حابسة اياه خلف قضبان مشاعري المشتتة
"هاا؟"
سأل مجدداً منتضرا جوابي فحدقت به لعدة ثواني
"ابن عمي "
بصقت هذه الكلمات ليرفع أحد حاجبيه مستنكرا
"فقط ؟"
" وماذا اكثر من كونك كذالك؟ "
" انتي اخبريني "
" اخبرتك بالفعل "
" كفاك مراوغة "
" ولم كي اراوغ معك ؟"
ما الحب اﻻ تضحيه تعطى لمن استحق لقب العاشق والقليل من الناس من امتاك قلبا فاضة مشاعره فنطق بها شفاهه بكل صدق
انما البرود ليس اﻻ قتل للمحب وخذﻻن له فكم من تصرفا بني على اساس الحب اﻻ انه كان مدمرا له فنضره باردة واحدة كفيله بهدم جدران احتوت العشق بصدق
اعطوها الحب رجاءا
@Beon beakheon
@beon nana
«.....: من أنت !
....: من أنا ؟
....: أنت ، كرزتي السوداء .
_/\/\/\/\/\/\/\_________B.C________________________
كلٌ منها حتمًا سيقابل يوم يمثل كرزته السوداء ،
حتمًا سيقودك جشعك او مصيرك إلى هذا
النوع من العذاب ،
عذاب النفس بين الجسد والروح ،
بين العقل والقلب ، بينك وبين من تُحب ،
جميعاً نعيش لأجل الحُب ،
لأجل أن نلتقي به ،
ولكن ! عندما تنفث
الحياة زفيرها الأسود عليك إذًا لقد كُتِبَت النهاية .
ستكون بين خيارين ، أن تخشع لجشعك وتعيش حياتك أمام ذنب أقترفته بحق العدل ، أو أن تعيش حياتك بألم قلبك وهو محطم لفراق الذي نبض له عشقًا فاض وغطى نور الشمس والعالم أجمع.
أخبرتني ذاتَ مساء:
- كلماتُنا قضيّة تحتاجُ مرافعة ومحامٍ، الأشخاصُ لا يكفون عن تأويلها، وبطريقةٍ ما، نصبحُ مُدانين ما إن تُدان هي كذلك.
احتجتُ يومها أن أسألكَ أكثر، لكنني أعلمُ أنكَ تمقُت كلّ ما ينتهي بألفٍ معكوفة تُدعى علامةَ استفهام. فصمتُ... وتأملتُ لو أنكَ تتحدثُ بالمزيد. دومًا ما كانت لقائاتُنا الكلاميّة بمثابة اشتباك. لا أحد يتفوّق عليكَ عندما يأتي الأمر للغة؛ ذكاؤكَ اللُّغوي يدوّخني، وتأخذني الدهشة لأشواط بعيدة أراقب منها، عن كثب، كيف ترسم الكلمة كما ترسم لوحة انتشيت فور إنهائها.
على غير سجيّة العالمين أنتَ، تحتضنُ كلمة، وتعشقُ لوحة، وُتطارح الحُب في كتاب.
- بدَأتْ : ٢٠ يونيّه ٢٠١٧.
- مُستَمِرّة.