hanaosanaelav
- LECTURAS 353
- Votos 22
- Partes 6
في مدينةٍ تعرف البحر جيدًا، لكنها لا تعرف الطمأنينة، تعيش قلوب كثيرة تحت أسقفٍ مهددة، تبحث عن مأوى لا تمنحه الجدران وحدها.
فيروز فتاة تحمل بيتها في قلبها بعد أن أصبح وجوده مهددًا، تحاول أن تنقذ أمها من الخوف قبل أن تنقذ الحوائط من السقوط.
وياسين ضابط تنفيذ أحكام، يقف كل يوم بين نص القانون وصرخة الناس، يكتشف متأخرًا أن العدل لا يكون دائمًا مكتوبًا في الملفات.
في زاوية أخرى، تحارب غفران قرارًا فُرض عليها باسم الستر، وتجد في آدم، المحامي الشاب، نافذة أمل، قبل أن يتحول الدفاع القانوني إلى ارتباط إنساني لم يكن في الحسبان.
أما مراد، فيحمل داخله حربًا خفية مع الإدمان، يحاول الهروب من وجعٍ لم يختره، لتقابله ليلى، الطبيبة النفسية، التي تتعلم معه أن إنقاذ الآخرين لا يعني دائمًا النجاة الذاتية.
ووسط كل هذا، تقف سلمى، طالبة الثانوية العامة، في مواجهة خوفها من الفشل، وضغط حلم لا يشبه سنها.
«قلوب لا تجد مأوى» رواية عن بيوت تُهدَم، وأرواح تُختَبَر، وعن الحب حين يأتي متأخرًا لكنه صادق، وعن القانون حين يقف عاجزًا أمام احتياج الإنسان للاحتواء.
هي حكاية عن الخوف، والنجاة، والبحث الدائم عن مكان نشعر فيه أننا آمنون... حتى لو كان هذا المكان قلبًا آخر.