" لا أهابُ الصحافة ولا اقترابي مِنكِ وإن
كُنا أمام كاميرا ... فما بالُكِ حينما ننفَرِد ! "
-مصمم أزياء وعارضة من عائلةٍ نبيلة تتلاعبُ بالدماء وبدورِها كإمرأة ناجحة وجميلة فهي اشتهرت لدى هذا المُصمم ببساطة ...هذان الإثنان تجمعهما علاقة فاشِلة منذ الثانوية وينتهي بهما المطافُ بعد أعوام تحت سقفِ علامة تجارية تُس مى بِموڤ .
- بارك جيمين.
- أماندا ويلسون.
___
- خُذِ اَلْدَفَّةَ وَإِتَجِهْ لِقَلْبِيِ رُوَيْدًا رُوَيْدًا -
-وَفِيِ عُذُوُبَةِ عَيْنَاكِيِ وَقَعْت وَلِحُبِّكِي قَدْ اِسْتَسْلَمْت-
'ما كنت بغافل لحسنك إلاَّ الأن إيلينا'
.
.
'كالوهم كنت هنا واِندثرت مع ذرّات السراب'
BYUN BAEKHYUN
KIM ELLENA
--
Started :190219
Finished: 160319
---
WRITTEN BY : lvlQn5..
COVERED BY my one and only: Fadwahyun.
كانت ولازالت حب حياتي .. الوحيدة التي ينبض لها قلبي و لن ينبض لغيرها أبدا.. لأنه في اليوم الذي يفعل ذلك سأوقفه عن النبض بيدي
كل شيء يذكرني بها .. كل شيء !! أتخيلها بجواري دائما .. ابتسم عندما اسمع ضحكاتها تعلو المكان .. كانت تركض في كل مكان بحيوية .. أضحك عندما تعبس بطفولية و تضم يديها لصدرها ثم تخبرني" بيون بيكهيون أنت وقح"
ذكرياتي معها تجعلني على قيد الحياة.. الجميع يخبرني أن أنساها و أن أمضي قدما لكن لا أستطيع .. هم لا يفهمون الحب .. لم يجربوا يوما العشق .. عندما احببتها امتزج قلبينا و اتحدا معا ليصبحا قلبا واحد ينبض باسم الحب.. في اليوم الذي سأفعل فيه ما يريدون .. سأكون جثة هامدة بلا شك
أخاف أن تقعوا بحبها لو حكيت عنها .. اخاف أن تتركني من جديد و تحب أحدكم .. لن أتحمل شيئا كهذا مرتين
لؤلؤتي التي تحولت لكرة حديدية صدئة
ناريتي التي تجمدت و انطفأت
جلادي الذي عدمني و رحل
رجلي الذي تخاذل عن حبي
مني السلام و إليك أعود
- الجزء الثاني من " مثيلتها في المرآة "
الغلاف تصميم : mai_magic
إنني خائفة من نفسي أن أنجرف وراء الخطأ و أتبعه دون الشعور بالعواقب التي تنتظرني على الجهـة الأخرى
إنني مرتعدة من أن ألثم عقلي بقطعة من الجهـل لبعض الوقت للشعور بالحب و الحنان ، لأنني أحتاجه ، أحتاجه ليضمد الجروح التي تركهـا سابقاً ، لأنني أيضاً أشعر بالعجز و الوهـن كلما اقترب مني.
إنني أتصرف كما لو أنني أجهـل العواقب أو أحاول تناسيهـا ، لأن العواقب ترعب الإنسان و لكني لستُ مرتعبة و إنما ضعيفة قلب لا أكثر !
لأنني استسلمت بعد وصولي لنصف الطريق و أخُر باكية دون الاهـتمام بما يواجهـني من أخطار ، لأن أطرافي تُجْذَبْ من قِبَلِ كل شخص أعرفه ، لأن هـذا الحب يُحَشْرِجُ نَفَسِي و يُثـْقـِلُ قلبي.
الغلاف تصميم : mai_magic
كٱدي ذات الـ ٢٥ ربيعاً تتوّرط بطريقةٍ ما مع مريضِ الغُرفة السّابعة " بيون بيكهيون " .
بيون بيكهيون ذو السّٱبعة و العشرينَ خريفاً هٱ قد كتب آخر فصلٍ خريفيّ في غرفتهِ الجديدة " الغُرفة رقمُ سبعة " .
كٱدي هل ذهبتِ لِـ الاطمئنانِ على المريض في الغرفة ِ السّابعة اليوم ؟
ولِمَ عليّ فعل ذلك ؟ هو ذاته لا يهتم اذهبي أنتِ ،،
قالت الآخرى بِغضبٍ يحمل الكثير من التّعجّب - لكنّه طلبَكِ أنتِ خصّيصاً .
اسمعني بيون أو أيّاً كان اسمك !! أنا لا أهتم ، لكن اذ لم تساعد نفسك لِـ الخُروجِ من هذه الحالة كُن على يقين أنتَ سوف تبقى هُنا ما تبقّى لكَ مِن عُمر ،، هل تسمعُني يا هذا ؟؟ .
حالما يكتشف المقدم علي منصب رئيس انه ابٌ لتوأمان ماذا سيفعل!
وقرينه ابن خالته حالما يقع بنفس الموقف ليلطخا كليهما اسم العائلة العريق
حالما تتبخر فرص حياتك وتجد نفس ك بنقطة لم تتصور أن تؤول اليها!
هنا حينما نجد كل ما هو غير معقول..
الرواية نظيفة وخالية من المشاهد الجنسية والشذوذ.